Anonymous question
لا أبدًا لا أريد أن أغضب الوالد بل على العين والرأس.. ولو أنك إذا سألك عن رسالتك أطعمتيه من ثمار العلم وجنى الفوائد لقال لك: يا سارة استمري في الرسالة إلى آخر يوم.. وعجيب أن يُفهم من هذا تضييع الأوقات كما فهم البعض! معشر الباحثين وطلبة العلم أيام البحث تعني جرد المطولات حرفيا واستيعاب المختصرات، وحفظ قواعد العلم، لا عجب أن يسأل المناقش في يوم المناقشة عن منهج مؤلف كتاب ذيّل به الباحث صفحات رسالته ثم يسكت الباحث فلا يجيب! لأنه أراد حيازة العلم في سنتين أو ثلاث (يلتقط المعلومات من المكتبات الإلكترونية، وبجانبه الواتس والسناب واليوتيوب وغيره) تسليم الرسالة بعد استنفاذ جميع الفرص يعني أن الذي سيمثل أمام لجنة المناقشة حاذق عارف حفظ كل دقيقة من وقته، غاص بمهارة وحاز من الكنوز ما يجعل يوم المناقشة يوما فريدا بمذاكرة علمية بين الأقران، بدلا من الجلد والسلخ.
أعلم تماماً ما تقصدين يادكتورة، لكن كأي رأي آخر، يُحال أن يتفق الكل، وربما هذا يختلف بحسب ظروف الباحث والبحث، والأمر واسع لمن أراد تذوق طعم العلم فالأصناف كثيرة، والوقت واسع لما بعد الدكتوراه..