Anonymous question
ازاي أطور من نفسي في اللغة العربية وأوصل لمرحلة إني أكتب بدون أخطاء وأخلي بالي من علامات الترقيم
- تعاهَد القرآن الكريم: فإن كثرة القراءة للقرآن الكريم وكتب الحديث المشكولة، لكن مع شخص متقن للقراءة والنطق الصحيح؛ سيُرشدك إلى مواضع الخطأ في قراءتك، كما سيُعوِّد لسانك وأذنك على الفصحى، فتتكوَّن لديك حصيلة جيدة من الكلمات صحيحة النطق والضبط. - الإكثار من سماع الفُصحى: استمع إلى الخطب أو الدروس التي يُحسن أصحابها التحدّث بالفصحى، وتابع بتركيز نطقهم للألفاظ والتراكيب اللغوية، وستجد أن هناك ألفاظًا كنتَ تنطقها بطريقة خطأ، فتتركها وتتمسك بالصواب. - قراءة القصائد الجميلة: اقرَأ الأشعار العربية المشكولة جهريًّا واحفظ ما تيسَّر منها، فإن لها أثرًا رائعًا في زيادة محبتك للفصحى، وحسن اختيارك للألفاظ، وثراء حصيلتك اللغوية، فضلًا عن فوائد أخرى؛ قال النبي (صلى الله عليه وسلم): «إن من الشعر لحِكْمة»، وقال: «إنَّ من البيان لسِحْرًا». - اقتناء قاموس صغير: اقتنِ مُعجمًا صغيرًا واجعل له مكانًا بارزًا في مكتبتك المنزلية، وكلما صعبت عليك كلمة افتحه وابحث عن معناها، وربما وجدت أكثر من معنى، فتختار المعنى المناسب للسياق، ويكفيك في البدايات "المعجم الوجيز" أو "مختار الصحاح""لسان العرب". - حاكِ وقلِّد الصياغات الرائعة: استفد من قراءاتك وسماعاتك في محاولة إنشاء نماذج مماثلة من التراكيب والأساليب والصيغ التي تقرؤها في القرآن الكريم، أو الحديث النبوي، أو الشِّعر الجيد في أوقات فراغك، فهذا يُنمي لديك ذخيرة لغوية وافرة تمثل رصيدًا جيدًا عند الحاجة. - طبِّق الأسلوب القرآني: استثمر بعض القواعد السهلة التي يوفرها لك القرآن في النحو؛ فبدلًا من أن تحفظ القاعدة: إنَّ تنصب اسمها وترفع خبرها، يمكنك أن تتذكر قول الله: {إن اللهَ غفورٌ رحيمٌ}، وكلما همَمتَ بجملة تبدأ بإن أو بإحدى أخواتها، طبِّق عليها الآية تسهل عليك، بدلًا من حفظ القاعدة، أو المعاناة في استذكارها أو تذكّرها كلما نسيت، وهكذا في كان وأخواتها، ومثل ذلك في حروف الجر التي تجر ما بعدها دائمًا، ومثل ذلك في حفظ تمييز الأعداد. - احفظ الأربع قواعد الأكثر استخدامًا: افهم واحفظ القواعد الإعرابية السهلة التي تُشكّل معرفتها وإتقانك لها قدرةً على الإعراب الصحيح لما يقارب السبعين بالمائة من أي نصٍّ تكتبه أو تقرؤه؛ وهي: الجملة الاسمية، والفعلية، والجار والمجرور، والمضاف إليه. - استعن بصديق مُميَّز: اجعل صديقًا لك ممن يحسنون التحدث بالفصحى أكثر منك يتابعك أثناء حديثك، ويدون لك ملاحظاته عن نطقك للكلمات، والأخطاء التي تقع فيها، واستفد من ذلك في تصحيح أدائك. - لاحِظ الفروق وتعلّم: استفد من القرآن الكريم في تأمل ومعرفة الفروق بين المعاني، وبين الماضي والمضارع، فمثلًا: نفد تعني الانتهاء، قال تعالى: {ما نفدت كلمات ربي} [الكهف: من الآية 109]، ومضارعها يَنفَد بفتح الفاء، وأما نفذ فتعني الاختراق، تقول: نفذ السهم في الهدف، ومضارعها: يَنفُذ بضم الفاء، قال تعالى: {لا تنفذون إلا بسلطان} [الرحمن: من الآية 33]، وأيضًا كلمة الغداء تعني وجبة الطعام عند الظهر أو وسط اليوم، قال تعالى على لسان موسى (عليه السلام): {آتنا غداءنا} [الكهف: من الآية 62]، أما الغذاء فتعني كل طعام نتغذى به في أي وقت. ولعلك تستنتج مما تقدم أن القرآن الكريم وحده هو مُعلِّمٌ يقدم مئات الأنماط التعبيرية مضبوطة صحيحة، وفي أشكال مختلفة من إثبات ونفي وسؤال وتوكيد، فإذا قِسْنا عليها فسيساعدنا ذلك كثيرًا في عدم التورط في خطأ إن تحدثنا أو كتبنا. - مارسها كتابيًّا: إذا لم تجد الفرصة في البداية لممارسة الفصحى شفهيًّا، فمارسها كتابيًّا، والكتابة عمومًا من عوامل إنضاج الثروة اللغوية وزيادتها، وممارستها بما يشكل نوعًا من تحريك الأنماط اللغوية الراكدة، والتي ربما صدئت بسبب قلة الاستعمال، ذلك أن الكتابة مفيدة للغاية في تطوير الأداء التعبيري وتجويده. - اتخذ معلمًا خاصًّا ولو لمدة محدودة: أو إذا كان ممكنًا كوِّن مجموعة صغيرة، واطلبوا من مدرس لغة عربية أن يشرح لكم كتابًا مبسطًا في النحو، مع التنبيه عليه أن يهتم بالجانب العملي أثناء الشرح، وأعني بالجانب العملي أن تمارسوا الفصحى قراءةً وكتابةً على عينه ويصوب لكم حتى تستقيم ألسنتكم عليها، يقول الشاعر أحمد شوقي: فخذوا العلم على أعلامه ** واطلبوا الحكمة عند الحكماء - اشترك بالمنصات المجانية: انتفع من المواقع والمنصات التعليمية المتاحة مجانًا على شبكة الإنترنت، والتي تقدم دورات تدريبية مميزة في كثير من المجالات والعلوم، ومنها اللغة العربية كمنصة رواق وإدراك، في تحسين مستواك في العربية الفصحى.