Anonymous question
أعترف أن أتجرع الندم بشك مزعج ويكاد يقتلني أن تنازلت عن دراسة قسم لأن زوجي لا يريده وكنت أريد تماشي المجتمع وأحب أمي وأبي فلا أريد أن يكون لديهم مطلقة لصحتهم ضغط وسكر لكن الآن لماذا تنازلت عن القسم المفيد لي مستقبلا غبائي ومحاكاة المجتمع جعلني ضعيفة الشخصية وإلا كان بقيت في العلوم الطبية لأفيد ابني الذي أسعدني الله فيه متلازمة داون يحتاجني أكثر وأنا أخصائية😢
ليس غباء منك، وليس ذاك ضعف شخصية، وإنما هي إرادة الله، ولعلها خيرة، الندم الشديد لا يصنع منك شيء، بل يجعلك تعيشين في الماضي ثم لا تتقدمين خطوة واحدة، الندم المبالغ فيه يجعلك تعلقين كل أمر لا يعجبك عليه، وتتخذينه شماعة، الماضي ماضي فلماذا تحرصين على عودته؟ لا أحد سيتكدر ويتعب غيرك، المجالات كثيرة وربما كتب الله لك الأفضل، فقط اسعي، وطوري من نفسك، ومؤهلك واطرقي كل الأبواب، وأولها باب الدعاء..نصيحة: صحتك أولى بك فلا تجهديها في الندم والحسرة..