Anonymous question

السلام عليكم، عندي مشكلة لا أعلم هل مرّ بها أحد الباحثين أو لاء.. في فترة الدراسة المنهجية كنت جداً مضغوطة وياالله وقتي يكفي بين الدراسة وبحوثها والمواد المتطلبة للحفظ والتسميع الأسبوعي وبين التحفيظ وبيتي ومسؤولياته.. ونادراً ما كنت أخرج إلا المناسبات القريبة جداً ولو أبغا أغير جو بس أنا وزوجي نخرج وأرجع ثاني يعني مو مع ناس ولمّة وكذا حاجة للترويح بكل معنى الكلمة (ومرات اتحسف إني ضيعت الوقت وأقول يليت ما خرجت كان أنجزت) 😅، يوم خلصت المنهجية والآن في مرحلة الرسالة، أشعر بالحزن إن أهلي صاروا يجتمعوا وما يذكروني، يعني أمي بالعادة تخصص يوم تكون فاضية نجي نزورها أنا وأخواتي المتزوجات.. فصرت يوم أكلمها كذا تعطيني كخبر إنو أختك فلانة جاتني وانبسطنا ….الخ فأنا والله المفروض هالمرحلة أكون مستعدة وذهني صافي لكن فعلا هالشي مأثثثثثر علي مرة، مع العلم أنا أول وحدة أدرس دراسات عليا في بيتنا، فأقول ممكن مو حاسين أو يحسبوني أنا أتحجج بكومة الأشغال اللي عندي، ووالله بالرغم من إني كنت مضغووطة لكن ما أقصر في جمعة مع أهلي بالعكس أنا أنبسط.. كيف أطنش هالشعور وهل أحد حس بإنه منبوذ اجتماعياً بسبب الدراسات العليا لكثرة غيابه بالتالي الناس صارت تعتبره غايب دايماً حتى لو انتهى من دراسته!

سارة@sara14ali

طالب الدراسات العليا حساس جداً، بسبب كثرة الضغوط والمهام، ماعليك، هم الآن يساعدوك على الإنجاز، وماودهم يزعجوك، تعالي وروحي ومشينا وتجمعنا، الآن دام إنك في مرحلة كتابة الرسالة والوقت معاك، كل أسبوع روحي من العصر للفجر (أو لحد انتهاء يومكم) وإذا فيه مناسبات روحي، أنا ما أنصح تبتعدي مرة خصوصاً لو قادرة على التنظيم وعندك وقت، الابتعاد والاعتكاف إذا كان الوقت ضيق جداً، مثل أيام المنهجية، وتعوذي من الشيطان ما أنت منبوذة ولا شيء، وراح تشوفي حجم فرحتهم في مناقشتك، شدي حيلك💪🏻