Anonymous question

لي ٨ أشهر أصارع نفسي لأبدأ في رسالتي، والله لست من أهل الكسل ولم أكن يوما فأنا من الأوائل بفضل الله دائما لكني فاقده الثقة في موضوعي وفي قدرتي عليه وكارهه له، ولا سبيل للتراجع، لضيق المدة، لكني أصارع نفسي بشكل يومي.

سارة@sara14ali

لست من أهل الكسل ولن تكوني، لكن لأن البحث بالنسبة لك عالم مجهول فأنت تهابين الدخول فيه، وتفضلين الابتعاد عنه، لظنك أن الابتعاد راحة من التفكير فيه، لكن في نفس الوقت لا تجدين الراحة في الابتعاد ولا في التفكير، والحل في خطوتين لا ثالثة لهما، الأولى: الاستعانة بالله وكثرة الحوقلة والدعاء بالفتح والتيسير، والثانية: هي إلزام النفس بالجلوس للعمل، والمقاتلة من أجل إرغامها على ذلك، ولو كان الصدود في البداية قوياً، كوني أقوى منه، ووالله ماهي إلا أسبوعين أو ثلاثة بالكثير إلا ويبدأ النشاط يدب وينتشر في أنحاءك كلها، ويبدأ الطريق بالوضوح تدريجياً حتى تتضح الرؤية تماماً، وإن اتضحت الرؤية سهل الطريق، وإن بدأ الشغف في التسلل إليك بدا الطريق أكثر متعة..💛💛 النفس يارفيقتي تحتاج في بعض الأحيان لإلزام ومقاتلة حتى تطيع وتستفيق..، قريباً بحول الله تبشريني بكل جميل💛💛 وبانتظارك

1 ❤︎ likes