Anonymous question
د ساره، بحاجه الى نصحك أنا باحثة دكتوراه واقعه بين نارين، بين أن أكمل الرسالة مع عدم قدرتي عليها وصعوبتها فأنا في دوامه فيها منذ أشهر دون تقدم يذكر، وبين أن أنسحب من الموضوع علما بأنه لا بديل عندي كما أن المده لا تسعفني، لا أريد الفشل وكلا الطريقين متخوفه من نهايتهما، والله لا يهنأ لي بال ولا خاطر، فأنا في كرب. اللهم فرجك
البدايات دائماً تكون عبارة عن دوامة يخيل إليك أن لا مخرج لها ولا نهاية لها، نصيحتي دام وصلتي لهذه المرحلة فلا تفرطي فيها، اجتزت مراحل عديدة وصعبة، اجتزت القبول ثم المنهجية ثم الشامل ثم قُبل موضوعك، لم يتبق لك إلا مرحلة واحدة، ابذلي الجهد لاتمامها، اكمليها كيفما كانت، لا تطلبي الكمال، فهو أكثر أمر يؤخرنا في الكتابة، لو مثلاً تتفقي مع متخصص في تخصصك -بمقابل- ترسلي له أسبوعياً ما انتهيت منه، وهو يتولى التدقيق والمراجعة والتأكد من صحة ما تكتبين، لو هذا في البداية فقط، هذا الأمر يجعلك تكتبين بشكل أسرع لأن هناك من يراجع بعدك ويتأكد مما كتبت، حاولي من اليوم أن تبدئي بدون تفكير، فالتفكير في كثير من الأحيان يستهلك وقتك وفكرك ويفقدك التركيز، ثم قبلي هذا وذاك لا تنسي الدعاء الدعاء، أسأل الله أن يسهل أمرك ويشرح صدرك ويلهمك الصواب فيما تكتبين..💛
1 ❤︎ likes