Anonymous question
هذه خطوات في مرحلة اختيار الموضوع في الرسائل العلمية، قرأتها واستفدت منها ونقلتها لك د. سارة لعل يستفيد منها مَن يبحث عن موضوع.. ولا أعلم صاحبها، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته ♦️ ♦️ كثيراً ما يسأل الباحثون السؤال الآتي: كيف أختار موضوعاً لرسالتي العلمية؟. وهذا السؤال يعد من أهم الأسئلة التي تمر في ذهن الباحث، خاصة مع ضيق وقت الاختيار، وضرورة الخروج بفكرة بحثية غير مسبوقة. والعادة أن يبدأ الباحث برحلة البحث عن الموضوع، إما بالتأمل الذاتي، أو استشارة المختصين في التخصص، ولا يمكن للمستشار أن يحدد موضوعاً مناسباً للسائل دون المرور على مراحل اختيار الموضوع الآتية. كما أن تصور مراحل اختيار الموضوع تريح الباحث في الوصول للموضوع الذي يناسب ميوله البحثية، لذلك لا بد للباحث من معرفة مراحل اختيار الموضوع، وهي كما يأتي: يمر اختيار الموضوع بثلاث مراحل: المرحلة الأولى: التخصص العام: وهو أمر بدهي، فأول ما يجب أن ينحصر ذهن الباحث في تخصصه العام: وهو مثلاً: التفسير، القراءات. المرحلة الثانية: معرفة الحقول التخصصية: ويكون ذلك بمعرفة التخصصات الفرعية داخل التخصص: وفي هذه المرحلة يطلع الباحث على التخصصات الفرعية داخل تخصصه العام: ويقرأ في منهجية البحث داخل كل حقل، ليتعرف عليه، وباطلاعه على الحقول يمكن للباحث أن يحدد أقرب الحقول لنفسه، ويحدد ميوله البحثية تجاه هذه الحقول، وبتصور هذه الحقول ينحصر ذهن الباحث في تخصصات فرعية يرى أنه يرغب بالبحث فيها، ولتوضيح هذه الفكرة، فإن الباحث في تخصص التفسير وعلوم القرآن، ينبغي عليه أن يعلم أن الحقول المندرجة تحت هذا التخصص كثيرة أبرزها هذه الحقول: الحقل الأول: مناهج المفسرين. الحقل الثاني: الاختيارات والترجيحات والآراء. الحقل الثالث: الأقوال والمرويات وجمع التفاسير وعلوم القرآن. الحقل الرابع: التحقيق. الحقل الخامس: دراسة الكتب. الحقل السادس: رد الشبهات ودفع المطاعن. الحقل السابع: الدراسات البينية. الحقل الثامن: التفسير الموضوعي الحقل التاسع: الاستدراكات. الحقل العاشر: الدراسات التطبيقية. الحقل الحادي عشر: دراسة الجهود. الحقل الثاني عشر: الدراسات التأصيلية. الحقل الثالث عشر: الاستنباط. الحقل الرابع عشر: الدراسات التاريخية. الحقل الخامس عشر: التفسير التحليلي. كل هذه الحقول تُدرس داخل تخصص: (التفسير وعلوم القرآن) ويجب على الباحث في هذا التخصص الاطلاع على كل حقل وآلية البحث فيه، ثم سيجد في نفسه ميلاً لأحد هذه الحقول أو عدد منها، فينتقل للمرحلة الثالثة من مراحل اختيار الموضوع وهي: المرحلة الثالثة: اختيار الموضوع داخل الحقل: واختيار الموضوع داخل الحقل: يكون كما يأتي: 1- الاطلاع على أنواع الدراسات في الحقل. 2- الاطلاع على عناوين الرسائل العلمية في الحقل. 3- ابتكار موضوع بحثي جديد داخل هذا الحقل ويكون الابتكار بطرق سيأتي الحديث عنها في: (ابتكار العناوين البحثية). ونطبق الآن على هذه المراحل بهذا الحوار الافتراضي: يوجد لدينا باحث في الدراسات القرآنية يرغب في اختيار عنوان لرسالة ماجستير. نسأله كالآتي: س: ما تخصصك الدقيق: ج: التفسير وعلوم القرآن. س: ما الحقل الذي ترغب في البحث فيه؟ ج: حقل مناهج المفسرين. س: أيُّ أنواع الدراسات داخل حقل مناهج المفسرين ترغب في البحث فيها؟. ج: وجدت أن الدراسات داخل حقل مناهج المفسرين تنقسم إلى أربعة أنواع: إما دراسة منهج مفسر بشكل عام، أو منهج مفسر تجاه قضية، أو منهج مجموعة مفسرين بشكل عام، أو منهج مجموعة تجه قضية، وأنا أميل إلى دراسة (منهج مجموعة تجاه قضية معينة). س: ما الدراسات التي رأيتها في هذا المجال؟. ج: اطلعت على عناوين منها: اتجاهات المفسرين في توجيه القراءات، موقف المدرسة الأندلسية في التفسير من القراءات، منهج المفسرين المعاصرين في قضايا الأسرة: دراسة موضوعية مقارنة. فأنا أريد موضوعاً يبحث في منهج مجموعة من المفسرين تجاه قضية معينة. س: ما القضايا التي ترى أنها لم تبحث بحسب ما اطلعت عليه من العناوين. ج: من خلال اطلاعي على العناوين؛ أرى أن موضوع (أحكام القرآن) لم يبحث بشكل كاف. س: ما رأيك في موضوع: (منهج المدرسة الأندلسية في أحكام القرآن الكريم)، أو (منهج المدرسة الأندلسية في أسباب النزول). ج: مناسب لرغبتي. هذا الحوار الافتراضي يمثل لنا كيفية تدرج الباحث في اختيار الموضوع، والوصول للفكرة البحثية، وسيأتي إن شاء الله في الأيام القادمة مزيد بيان لبعض الأفكار البحثية وكيفية الوصول إليها. والله الموفق،،،
جميل جداً، لو ترسليه على خاص التيلجرام..💛