Anonymous question
قدر الله واخفقت في الشامل واعلم انها خير من الله وان ثمة شر صرفه الله عني.. لكنما هو الانسان يحتاج سماع النصح من غيره..كيف استعيد طاقتي للمذاكرة؟ كيف امضي في طريقي..ارشديني كتب الله لك الأجر والمثوبة..
أشعر تماماً بك، لكنك لست الأولى ولا الأخيرة التي ام تجتاز الشامل، وليس هذا نهاية الدنيا ولا نهاية الدراسة، فما زال الوقت أمامك متاحاً، وما زالت الفرصة أمامك سانحة، وكما قلت أنها خيرة لك وشر صرفه الله عنك، فلا تجعلي للشيطان مدخلاً أبداً، أو يدخل اليأس لقلبك، أو تفكرين بعدم الاستمرار، بلعكس جاهدي وحاولي وستصلين بحول الله وقوته، وهذه من العقبات التي قد تعكر على الطالب أو الباحث، لكننا لا نقف عند العقبة والعقبتان بل نتجاوزها بثقتنا بالله وتوكلنا عليه، ثم بجدنا وجهدنا واستمرارنا، وقدّر الله وما شاء فعل….وإن كان وقت الاختبار القادم مازال بعيداً، فانشغلي الآن بالموضوع والكتابة فيه إن كان قد قُبل، أو بالخطة وإعدادها، وإن كنت من الآن تبدئين بعمل جدول لك لمذاكرة الشامل فحسن ويكون الجدول أو المقطع المحدد قصير جداً، لاستيعاب أكثر وفهم أكبر، قلة المحدد للمذاكرة يساعدك على استعادة طاقتك في المذاكرة تدريجياً.. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشرح صدرك وييسر أمرك ويكتب لك الخير الكثير..💛