Anonymous question

وفي هذه الليلة خطرت على بالي أمنية بعد ساعة من الحديث مع أخواتي عن الجنة ونعيمها، أخبرت أختي بأمنية لي وهي أني أتمنى لو أن لي الخيار في اختيار أول شخص أقتص منه يوم القيامة هي أمي! نعم أمي! من أنجبتني ليس حبًا فيني بل خوفًا من الضياع بعد الطلاق من أنجبتني خوفًا من أبيها والعيش معه من أنجبتني لأسبابها ... لا أجد في داخلي أي مشاعر جيده تجاهها مع الأسف هي السبب في كل مانحن فيه من ضيق واكتئاب وحزن وقلق وخوف دائمين... دعائي الدائم هو اللهم اكفنيهم بماشئت، اللهم أنت حسبي ونعم الوكيل ... من المتوقع أن لا أحد يصدق أمري ووارد جدًا أن من يجد كلامي يقر اقرار تام أني ابنه عاقه! لا يهمني الأمر أبدًا كل من سيحكم علي لاحقًا هم بشر وأنا الفارق الوحيد معي في هذه الحياه وحتى في الآخره هو حكم الله سبحانه...

سارة@sara14ali

قرأت الرسالة كذا مرة، رُبما لن أفهم ماتقصدين بالضبط لأني لا أعرف ظروفك ولا ما مريتي به من ألم وحزن، ربما هو أعظم من أن أستوعبه… لكن الذي أستطيع أن أقوله لك، أنك خُلقتِ ووجدتِ في هذه الحياة بأمر ربي الذي قدّر ذلك من فوق سبع سموات، فليس لأمك يد في ذلك، أنت في دار ابتلاء وامتحان، وكل منا له جانب مُعين يختبر فيه، فاصبري وكوني من الذين يعفون عمن ظلمهم، أنت لست عاقة أبداً لكن حجم الألم الذي في داخلك جعلك تنظرين للجانب المظلم فقط، ابحثي عن النور في حياتك وحاولي نسيان ماسبق، أعلم أن النسيان ليس سهلاً، والكلام أسهل من الفعل، لكن والله مع المحاولة وإن أخفقنا سننجح في النهاية أو على الأقل نخفف من حجم الألم الذي يعتصر ذلك القلب… مسح الله على قلبك وطّيب خاطرك وشرح صدرك💛💛💛