Anonymous question
وصديقي الذي ظنَ أن الأيامَ مُحدثةٌ فراقَا! ويظنُ أنني أنساهُ رَغمَ ذاكَ؟ فَـ الربٌّ شاهدٌ على ما في قلبي لهُ واللهُ عالمٌ أنني لا أنساكَ! أيا صديقًا قد بِتَّ في الأضلعِ مسكنًا قل بـ ربِّ الروحِ من أعطاكَ؟
الله لايحرمني من صحبتك!.