Anonymous question
سارة أي شيء تضعينه قدري له عدة احتمالات.. أنا فهمت أنه أحد محارمك لكن الغير فعلاً قد يفهم أنه شخص غريب.. وهذا لا جديد فيه أفهام الناس تختلف.. ولذا فإنه كان يحسن منك الله يثيبك أن توضحي الأمور التي (قد) تُشكل لدى البعض.. تأملي هذا الحديث: عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفًا في المسجد، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً فَحَدَّثْتُهُ, ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ, فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي -وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ- فَمَرَّ رَجُلانِ مِنْ الأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْرَعَا في المشي. فَقَالَ: ((عَلَى رِسْلِكُمَا، إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ)). فَقَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ! يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرّاً)) أَوْ قَالَ: ((شَيْئًا)). وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهَا جَاءَتْ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَعَهَا يَقْلِبُهَا, حَتَّى إذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ، ثُمَّ ذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ. فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو خير البشر قال: "على رسلكما إنها صفية..." لماذا؟ حتى يدفع الشر الذي قد يقذفه الشيطان في نفس من رآه.. وفقكِ الله أيتها الفاضلة..
فعلاً نقطة مهمة، وأبشروا راح أعدِّل عليها 🥺