Anonymous question
وكما في رواية ناقة صالحة يغيّر المرء اسمه ويطوي ماضيه ويفتح صفحة جديدة ! أشك الآن في موضع المعاناة أفي زمانهم .. أم في زماننا .... ؟
الأمر نسبي.. ففي زمانهم تحكمت العنصرية في مصائر الخلق، حتى الآن في الكويت يعاني البدون من نفس المشاكل التي تضطرهم أحياناً لتغيير اسمهم حتى ينخرطوا في المجتمع. رأيته هنا في الشيعة، في السيرة الذاتية قلما يحددون العنوان "القطيف" ولكن يكتبون الدمام. والأدهى أن الجيل الجديد يضطر لاختيار اسم مشترك لابنه مع السنة لتجنب الاضطهاد في المستقبل. كذلك النصارى في بلدي. على الصعيد الشخصي، ٣٧ سنة على هذا الكوكب لم أضطر يوماً إلى تغيير اسمي وهويتي!
1 ❤︎ likes