Anonymous question
لا تهزأي بألمي...
لم أنشر رسالتك، خشية أن لا يناسبك النشر. لكن أبدا لن أهزأ بألمك ولا أستهين بقدره، وأفهمك... كل خيبة لها أثرها في النفس، وطريقة تلقي الناس لخيباتهم ومدى تأثرهم يختلف من شخص لشخص، فلا أنا مقياس ولا غيري... لذلك لا تعبئي بمن يسخف أوجاعك مهما بدت كذلك. الخيبات العاطفية مدمرة، شعور السقوط من علو الأحلام الشاهق إلى سفح الواقع موجع. لكن الإيجابي والمطمئن في رسالتك أن عمر خيبتك يوم واحد، ما زالت في ذروة اشتعالها يعني... فتأكدي تماما أن كل يوم يمر عليك يقربك من النسيان، وأن كل الأحزان تبدأ كبيرة ثم تتلاشى، وأن ما أنت فيه كان بسبب تصوراتك عن الشخص لا بسبب حقيقة الشخص نفسه، فقد يكون ما حدث خيرا لك... والأهم الحمد لله أن الأمر من طرفك فقط بلا وعود مشتركة وآمال شبه متحققة، وهذا يعجّل بالتخفف من ثقل الخيبة... ولا تعلمين لعلّ الأجمل في انتظارك، وصدقيني الأجمل في انتظارك...❤ لقلبك السلام والطمأنينة... ولا تستسلمي لمشاعر الخذلان وكذلك لا توجهي لنفسك أي لوم، لم تفعلي ما يستحق اللوم، ولا تتبعى أخباره أبدا أبدا أبدا... وكل يوم يمر عليك سيقربك من التخفف والنسيان..