Anonymous question
مرحبًا عبد العزيز: أحدثك من الريف الذي يضج بأصوات الطبيعة لولا أن تفسدها الأجهزة البدائية للحياة و أنا في الخارج أحدق في السماء البيضاء الملبدة بالغيوم ،يقطع استمتاعي صوتٌ لعين -كالدينمو- إذا كنت تعرفه الذي يضخ الماء للخزانات العلوية ، أصوات المكيفات اللعينة و أشياء كثيرة ، بالرغم من ذلك إني أحب هذه القطعة التي أملكها لمرور نسيم لطيفٍ يغمض عيناي ويمنحني دقائق معدودة من الحياة ، لأني بإنتهاء بدايات الصباح وبدخولي للمنزل يعاود الوجع كرته ويلتف حول عنقي كحبل مشنقة لا يرتخي عني إلا في الصباح الثاني.. بالمناسبة سعيدة لعودتك لتويتر ..
قرأت رسالتك هذه أكثر من 5 مرّات، شدّني الطرح البسيط الممتع وأذهلني جداً، لوهلة ظننتها لأحد الكتّاب ورحت لأبحث عنها لمن؟ أستمتعت كثيرا بالنص وحفزني لأن أحاول ولو قليلاً أن أصل إلى بساطته وروعته.. عبدالعزيز شخص عاش في قرية مايقارب 17 سنة، إذ يعرف تلك الأصوات جيداً حيث أنها تصيب المرء بالجنون عندما يحاول التفكير أو عندما يحاول أن يختلي بنفسه، النظر إلى السماء وهي ملبدة بالغيوم أكثر جزء في حياتي استطيع أن ادفع مالي مقابله.. مهما كانت الشوائب لاتفوتي الفرصة.. ممتن للطفك وإن كنتي كاتبة يسعدني متابعتك لأرى ما الذي خلف هذا النص أيضًا.. سعدت كثيراً بالدقائق اللي منحتها لي، شكراً وأتمنى أن تشرق الشمس على قلبك أيضًا.