Anonymous question
لا شئ يؤلم أكثر من خيبة أمل تأتيك من شخص ظننتَ أنه لن يؤذيك أبدًا !
لا أعلم أني تسببت في أذية أي أحد . بالعكس كنت دائماً من يتحمل الأذى ، امتلك الشجاعة الكافية للإعتراف بالخطأ و الاعتذار ، انام ملء جفوني كل ليلة و أنا مرتاح الضمير لأني لم أتسبب يوماً في ظلم أو جرح أحد ، حتى الذين غدرو بي و تسببوا لي في الكثير من الألم سامحتهم لكي استمر في الحياة . وانت أيها المجهول اعتذر لك عن شيئ لم أفعله و لو راجعت حساباتك ستجد أن الأمر لا يخلو من أمرين إما أنك أرسلت هذه الرسالة للشخص الغلط ، أو أنني ربما تسببت لك في الأذى عن غير قصد و في كلا الحالتين أعتذر لك و أطلب السماح و إن كنت أصر على براءتي