Anonymous question
وأنتَ تعلمُ أنني صفحْتُ حينَ لم يكُن للصفحِ سبب، ورضيتُ عندما كان الرّضى مستحيلاً، وتركتُ لأجلكَ ما لم أجد وراء تركه غاية، ورحلت! حين لم تصنع سبباً واحداً لأبقى .
رحلتِ باستخدام قوة الإرادة، وهي أسوأ وأصعب الطرق وقعاً على القلب لأنها تدمره وتتعبه لذلك الرحيل أو أي قرار إن لم يكن بقناعة تامة وإلا فتبعاته مدوية.