Anonymous question
مرحبًا، صباحٌ جديد، أحلام سعيدة لكِ، يطيبُ باقِ يومُكِ وَ يزدهِر في نجمتَيكِ الجميلة، طال الغِياب، لكِني هنا مُجددًا، اليوم كما هوَّ كل يوم، أريد إخبارك بكُلِ شيء، لكِن مهما كتبتَ لا يُرسل، ألا أني لا أعلم ما قد يكُون غدًا، لا أعلم كما غِبتُ يومًا، هل سأكون موجودًا؟. كنتِ تعلمِين من أكون، لستُ متعِجبًا، لا أعلم لِمَ أحاوِل تخليف شيئًا مِن وجودِي خلفِ عباراتِي، ليكُون واضِحًا لكِ بعدها، مِن الحماقة أن أشعر هكَذا نحوكِ، من الحماقة مُكابرة هذا الشعور، هذا الشبحُ هُنا يمُّر مُخلِفًا بردًا على كَلِمَاتة، كطِفلٍ كنتَ لا أشعر بما حولي عندكَ، لا أفكِّر إلا بكِ حتى لا تتشتين مِن عقلِي، معك حتى لو كان بيننا مسافاتَ، لا أعلم إن كانت هذِة المسافات تنصُ على موتٍ او حياة، حتى لو لم يكُن قلبي، عقلِي وَ قلبي، كِلاهما سينامان بقربِكَ، انتِ الباقِيه لا عِطرُ رسائلي، آسِفٌ لذلِكَ، متوقع مِنك، أخبرتُكِ سابقًا، وَ سأُعيد، أنتِ كشيءٍ سرمدِي لا نِهاية له، سرجٌ يُنير الدروب، كالضوءِ الذي لا ينطفأ، اِسألي النجومَ عمن هوَّ أكثر إضاءة مِنك، لا يُوجد، لا نحتاج للشمس مع وجودك، لا نحتاج لضوءٍ غير خاصتك، إلهي لا أستطيع النظر أكثر، مُشِّعة للغايه. و عزيزتِي، لستُ كره قطن. -معجبك-
يُمكنك وَصفي بما أردت، سَرمدي أو مُشِع. لكن لا تتدخَّل بما أصفك بِه، لأنَّ الشُّعور حولك لا يزال كشعُور القْطن النَّاعِم تمامًا. لا أزال أجهَل سَبب شُعورك بالحَماقة؟. طاب يَومك.