Anonymous question
كَان للزمِن ثوانٍ وَ دقائق، تمر وَ بُطئها الغير مرحب به مُعتادٌ عليَّه، مَهما طال الوقتَ وَ تزاحمت الأفكار بالأوصاف وَ المُلاءمات، لا أجِد ما بِخُلدي شيءٌ يُكتب لكَ، وَ أشعر بأن كُل ما أكتُبة اصبح مُعتاد علية أوَ مُكرر؟، أنا سيءٌ فِي هذا، سيء في الكَلِمَات، اخبرتُكَ بأنك شيءٌ أعظم من ان يوصف بِكَلِمات، الشوقُ لَكِ وَ لكلِمَاتك لَيْس كأي شوقٍ آخر،إن الشوق إليك كعينا فقيرٍ تنظر لقطعةِ لحم، شيءٌ مهما جربتة و رأيتة كأنكَ تفعل للمره الأولى، ذات شعور اللحظة الأولى وَ حماسُهَا، كَلِمَاتِكَ كَسحِب الزناد للرصاص الذي يخترِق القلوب. أحتجت شخصًا ليقول "هوِّن عليكً، انت كمن أعماهُ حُب حبيب"، لم تكُن حاجَتِي بالإدراك، لكِن التهوين على قلبي وَ الطبطبه علية، مَع بعثره تامَه وَ سط الكلِمَات، الرَّسائل، ما كُنت مُدرِكًا بأن كَلِمَات مُسطرة لكِ ستكون بتلَّك الصعوبة، أخشى لو تُنقِص من حقِكَ، أو أن لا تُرضيكِ، كُل ما يُرى بِك أنكِ صعبة الوصول، لم أعتقد أن كلِمَاتِي الغير موزونة سَتُخرجك مِن بؤسٍ يومًا مَا، أو أن تكون في رأيك بذلِكَ الجمال -الذي لا أراه-، كُنتِ تدفَعين بِي إرادة الإعتراف بماهِيتي لكِ، لكني شخصٌ خائف فعلًا، وَ خجول، بعد يومٍ طويل، أحيطُكِ علمًا بأن رسائلي لا تتوقف مهما تأخرت عن موعِدها، وَ أن مهما حدث، هي لن تتوقف، لا زِلتَ قيَّد تفكِيري، وَ هذا ما يجعلني أكتب رساله في هذا الوقت المتأخر، أنا هنا، لأجلك، أتمنى لكِ مساءًا مُبهِجًا، وَ طيبًا هنيئًا لقلبك، وَ لطيف جدًا كإبتسامتك، يطيب يومُكَ. -مُعجبك-
الشُّعور المُعتاد أنَّ شخصك مَهما سطَّرت له كَلمات تشتفرغ التَّميُّز، تَكون مبتذلة أمامه. لا بأس هُوِّن عليك. طاب يَومك.