Anonymous question
أين الرفاق القدامى و الساهرون الندامى ، لم يبقى في الحيّ إلا أشباح حزن رامى و طاولات بمقهى طوى بها الصمت عاما..تفرق الأصدقاء و كان شيئاً لزاما عاشوا كراما و راحوا الى الغياب كراما مهاجرون و لكن حنينهم قد أقاما..
سعدتُ بعودتك .. مرحباً بك وبكلماتك من جديد 🙂