سؤال مجهول
مرحبًا لكِ، مساءٌ جديد في هذا اليومَ هانِئ لرضاكِ خصِّيصًا، في حرارة هذا الصيف، وَ شمسُ شهرِ يوليو الحارِقة، لا يشغُلنِي سِوى هذا الربيع القادِم من كَلِماتك، لم يرقنِي أن أكون الوحيِّد الشاعِر بِهذَا النسيِّم المُنعش كأني أتنفس الحياة، وجودك، هذا الوجود الذي يَلفِت إليه كُل الأنظار بثوانٍ، هذا ما يفعلُه مالِكوا القلوب، لم أتعجب فلرُبما في حياةٍ أُخرى لكِ، كُنتِ ملكة على بِلادٍ مَا، ولا تزالين لا مالِكَ الآن سوى أنتِ وَ أنت، وَ هكذا منذ البِدايه، كفُكِ الباردة تِلك تُلامِس شغاف القلب بعيدة المنال عن أي يدٍ أخرى. تيه، كل ما حدث هو تيه لهذا اللقب، ضائع بين النون المفتوحة وَ الياء، وَ لعلهُ تنبيهٌ بأني أنتمِي إليكِ، لا شيء يأتي على دُفعات، هذهِ الكلمات تصطب فيَّ كالشلال، وَ لا يسعنِي أن اكون شيئًا إلا وأدركتَ بأني عاجزٌ عن الوصول، المُقدمات وَ التفاصيل، لازال سبب رِسائلي مجهول، ألا يتملكُكِ هذا الفضول عن السبب الحقيقي وراءها؟.ما يكتب لا يقوم مقامكِ، وَلا أدري عن ماذا أحكي، فعلًا كلِماتي لا تصف شيئًا منكِ، لا تسعك، أنتِ كل شيءٍ لي، وَ هذا يجعلنِي قلقًا مِن الفقد. شعورٌ آخر للغروب أعلى تلَّه بِرائحة تُربة رَطِبة. شعورٌ لطيف بَعد تعبئة البريد، مكان مهمل إلا منك-معجبك-
الفُضول قَد يُنهي الكثير. طاب يَومك.