سؤال مجهول
مرحبًا، مساءٌ جديد، رِساله جديدة، كل شيء مكرر وغير معتادٍ علية، في هذا اليومَ الطويل لا يزال الزمن يجري في وحل مختبِئًا مِن أعداءه، كل شيء في الوجود يتمنى لكِ هذا الخير المُطلق في كلِ حدث، زمان، مكان. وَ لرُبما الملل وَ عدمَ إيجاد الإيحاء المُناسِب لخروج ما يخلدي لكِ هو المانِع الأساسِي مِن إكمال رِساله جديدة ذات نوعٍ آخر رُبما؟ لكِ، مجرتِي، لا أزال لا أرى هذا اللقب مُناسِب لكِ، رُبما، كوصفٍ اوفر لسعتكِ كُل شيء سيكون الكون مُسمى يليق بكِ، هكَذا تكونِين عظيمة وَ تتآلفين مع نجومِكَ رغم هذا العلو، لا تسألي كيف لكَلِماتك هذا التأثير بِي، الإجابة واضحة بالفعل، مذ أن كنتِ شيئًا لامِعًا، براقًا، سرمديًا، جوهرة لا تقدر بثمن، أصبحتِ شيئًا يتمناه كلُ من على وجه الوجود، وَ بالفعل كثيرٌ على هذِه الهبة لأطمع بها إلى هذا الحد، لكنكِ لستِ شيئًا أطمع بِه، هذا الطمع موجود يحاول دفن نفسة بين طبقات الأرض لئلا يكون واضحًا لكِ، لكنه يفشل، واضحٌ إلى حدٍ ما ولا يزال يحاول تمالك نفسة، من المُفترض أن يحرِّم مَن في السماء هذهِ الجواهِر المتساقطة من عيناكَ، وَ هذا السواد الذي يحيطها مؤخرًا، ما أكتبه ليس شيئًا أتمناه فقط، بل أسعى في طريقي إليه، هذا الطريق يجعلنِي تائه بينكِ أنتِ وَ أنتِ لا احد غيرك، تائه بك، ليس عبثًا كونِكِ شمسًا في كبد السماء مُشعة، أو قمرًا مضيئًا ينافِس النجوم، أو كونُكِ مجرة ساحِرة وَ براقة للمتأمِلين، أوليست هذهِ الأعين مجرتين وَ أنتِ الكون الذي يحتويهما؟، لا شيء مميز، تضل هذه الكَلِمات ذات نسقٍ معتاد مكرر، وهذهِ العِبارات مبتذلة لا تقوم مقامك، كل ما أريدة مِن هذا التِكرار، أن تفقهين مِقدار كم أنتِ شيءٌ ثمين، حاولت ولم تفلح المحاولة لتكوين رِساله مختلفة من جديد، وَ لا أزال، لستُ كره قطن، بل كُره حديد تنجذب إلى مغناطيسك. -معجبك-
مُؤخَّرًا، الكَثير من الشُّعور التمسه. طاب يَومك.