سؤال مجهول
مرحبًا سيلوس، يومٌ بديع لكِ، صباحٌ تُعطِر به رساله وحيِّدة روحكِ، يومٌ جديد، وها أنا أكتب رِساله بعد عناء مع الكلِمات، كل شيء رُبما مُتعب، مشاعري نحوك متعبة، مشاعِر تتجزاء لأخرى لتصنع أفكارًا يحللها عقلِي، نوع هذه المشاعر يشعرني بالحماقة، شيء آخر غير الحُب الذي لا يسعة قلبي، حُبي الغريب لك، ليس كل شيء يتمنى هذا الخير لكِ فقط، بل كل فردٍ يفقة وجودك في كل مكان، وكل جزءٍ مني، لو طلبتِ شيئًا مستحيلًا في سبيل سعادتك لنفذتة، مثل هذا اللقاء الذي لا يوَّد القدوم، ولهو شيئٌ محزن، ان اتمنى تقبيل أناملك فردًا فردًا وأخبارك كم أنتِ شيء ثمين أخاف علية مِن الخدوش، أن أسمع كل تنهيده لكِ ليليها تربيتٌ ضهركِ وذراعٌ لينه تحتويك، أن أضمِد كل جرح، أن أضمك أقرب إلي، أمسح كل دمعة مِن عيناك وَ أقبلا كي يعود هذا البريق لكِ، لأهديتكِ جزءًا مني، بل كُلِي لكِ، أن يكون الصدق في عيناكِ، و انا أراها تزداد لمعانًا كل يوم، حديثك وَ وجودك معِي، لم يكن لا شيء كما هو إعتقادك، كان كل حرف مواساه لي، كل رد ولو كان من كلمة، كان يزيل همًا عني كان ثقيل، أنا فعلًا لا احب أن أكون سببًا في تحسُّنك، ماذا لو ذهبت؟، من سيكون سببًا آخر لكِ؟، اعتذر لكِ عن هذا الحديث البائس لأنه سيُرسل، لكِنة مُترع بمشاعر ثقيلة الوزن ،وجودها محبب إلي. -معجبك-
رِسالة مُختلفة. طاب يَومك.