سؤال مجهول

يومٌ طويل، اِنتهى في الصباح، كأمنية اِفتتاحية، صباحٌ لا تفارق السعادة بِه عيناك، المسودات المكتوبة لكِ في فوضى، وَلا أصفي على واحِد إلا وَقد حُذِفت جميعها، كِحديث لا يوَّد الخروج مِن محبسِة، و هل بِالكلمات الَتِي كصحراءٍ فقار أستَنجد؟، شيءٌ يدعونِي للبقاء هنا للأبد، كيف لي أن أرى عيناك تُلملم السعادة ومُحيطها حُزنًا؟، قبل قليل كُدت أسرق عِبارت مِن كتابِي المفضل لأسردها لكِ هُنا وَ كأني كَاتِبُهَا، لَكِن كان شعور الحياء وَ العار في المرصاد لي، أكثر ما أكرهة هوَّ أني لا أجد الكَلِمَات، وَ اني هُنا لا أمثِل كاتِب او ناقد مُعجب بِك، أنا شخصٌ أكثر ما يقال عنة هو عادي، لا مُثير فية، أكثر مَا أُحِبَّ هوَّ أنكِ تقرأين، واه، تقرأين، تقرأين شيئًا لا يأتي شيئًا بجانب الكِتابة، خطوات أقرب إليكِ، بابُكَ كان مفتوحًا لكِنة لا يُرى، لازلتَ أتساءل، كيف ترمين بنفسِّك إلى فِكرِّي بلا أي سابِق إنذار أو عذر، لايزال، ذات الشعور عند أول رِسالة، التردد وَ المُراجعة، حتى توقفت عن قِراءة ما أكتُب، لأني على عِلم بأنةُ سيُمحى مِرارًا وَ لن يبقى فيَّ حرفٌ ليُكتب، كيف تكونين طوال الليل على الفِكر، صباحًا وَ مساءًا، هل أخبرك بِشيء؟، من الظلم أن لا أجد شيء ليُكتب عنكِ غير انكِ مثالية تمامًا، هل تتحول المُوسيقا لكَلِمَات؟، لكَانت ستُخبرك بكم أنتِ شيء مهما قيل عنهَ، يُستحال وصفة بِمُجرد كلمَات، أنت شخصٌ يوصف بأن كَلِماته تُشرِّد الذِهن، لمساته على الأشياء برَّاقه، مُحيط لا نهاية لعُمقة، شيءٌ متألِق للغاية لا ينطفِئ مهما مرَّ الزمن، مخلوق بديع خرج مِن النَعيم، شيءٌ توَّد تأملة كيلا يغيب عنك جمالة الذي يزداد مَع كُل لحظة، في قلبي وَ عقلي معمعة لا توَّد الهدوء. -معجبك المُحِب-

itsetoile@itsetoile

الفَوضى مَطلوبة فِي نُسق المَشاعِر. أمَّ الاعتِياديَّة فهي خِيار البَشر؛ لَم يُخلق البشر عَادي بل هُو يَعجز. على كُلٍّ؛ لا أراك عاديًّا وسط كلماتك. طاب يَومك.

يومٌ طويل، اِنتهى في الصباح، كأمنية اِفتتاحية، صباحٌ لا تفا… — رد itsetoile · صارحني · صارحني