سؤال مجهول
نهارٌ تجدين بهِ أطياف الجنيات تُغادِر ناثِرةً من أجنِحتها سِحرًا باقٍ لسنين، مساءٌ أجمل لكِ، لحظات الغروب لا تغادِر العقل سريعًا، تلوِّنت الأرض بالذهبِي، ماذا عن اللَّيل؟، القمرُ فية لا يضيء شيئًا، لولا طاقة عظيمة كالكهرباء، لا أجد أن القمر مُفضلًا عن الشمسِ، السيء فقط في أنها تغيب، كما كُلِ شيء يزول، تذكِرنا بأن لا شيء باقٍ على حاله، البشر، مَخلوق مُتسَّلِط، كَيْف كَانو همج كَحيوانٍ ثائر، ثُم أصبحوا مَلوكًا على الأرض، ليستَعِبدوا مَا فيها، قادهم ذلِكَ إلى عبودية بعضهم البعض، لأسباب؟، ما كانت أسبابهم؟، إختلاف لون؟، جِنس؟، كَان الأسير مِن الحرب -ولو كَان أميرًا على بِلادة- يشترى بثمنٍ بخس، وَ يُطوق بِسلاسِل ليكون مملوكًا لأحدهم، يمارس به شتىٰ طرق العبودية، ولو كان سيِّدهُ رحيمًا فلن يخَتِمة بحديدٍ سُخِن بلهبٍ حتى كاد يُصهر، وحينما يريد تذكيرة بأنه لا شيء يعيد ختمه مِرارًا حتى يشبِع رغبة ملكوتة، ولا أعلم لماذا أكتب هذا كرسالة في الصباح؟، شيءٌ جعلنِي أدرك بأن البشر نسوا بأنهم ليسوا سوى عِباد لمن يتسوي على عرشة في أبعد سماء، البشر ليسوا سِوى مخلوقات لا تندرج أبدًا تحت مسمى بشر، رساله صباح؟، هُراء، أنا فقط أكتب لأخبرك بأني هنا، لن تتركك رسائلي مهما غِبت، ثم أن لا رغبة لي بمحادثة، طاب يومُك. -معجبك الأبدي، 'الأبدي' -
الأمر يَرجِع لك. طاب يَومك.