سؤال مجهول
صباح مترع بالسّخف ، حمّى التطفل سارية ولا أمل في علاجها ، يؤسفني أن تطأ الرسائل شيئًا من الإختلاس وهي هذا الشيء المطلق الطّاهر ، المسمّيات المتروكة لي الحادي عشر والعطر العالق برسائلي باقٍ . مستحوذٌ مني . مؤقّت كغيره ، سيذهب و يُقتلع من المارة كالزّهور الهشة. لن يبقى سوى صفصافكِ المتين . لا لن أسلم الراية ، سأرحل لأترك له الساحة قليلًا ، حتى يُشفى. وإلى ذلك الحين فتذكّري - وإن تُهتِ ذات يوم ، ففي السماء تركت لكِ خريطة - صباحٌ كتأمّل سقوط الشّهب ، لكِ فقط.
لا تَزال المُواجهة خِيار أفضل. يَومٌ سعيد لك.