سؤال مجهول
صباحٌ بهَيَّ لعيناكِ الناعِسة، متى سيحينُ الوقت لأقول 'صديقتِي أعظم كَاتِب عرِفة التارِيخ!'، سؤال عابِر، أحيانًا أتساءل عن حقيقة الوجود هُنَا دومًا، أنتظِر ردًا لآخِر رسائِلي، التساؤلات لا تنتهِي، كما هوَّ الحال مع سلمٌ طويل بدأ مِن الصِفر إلى العشر آلاف!، مُبهِر!. شيء يستحِق الثناء، ساعاتٌ طويلة كانت بِها أنامِلُكَ الألماسية تكتُب تستَحِقٌ شيئًا لا يقدرُ بالأرقامَ، شيئًا فِي مُتناول اليد، محسوس وَ ملموس، آخِر مَا توصلتُ إليه منذ قُرابة معرِفتك هوَّ أنكِ لستِ شيئًا لا يُوجد مِنة إثنان، ولادتَك كَانت المُعجزة الَتِي تُغير تفكيَّر البشرية، ليتناثر ما توصلت إليه مع إدراجَ الرِّياحَ أمامَ هيئتكَ الآن، كل كلمة تثبت أنك شيء أعظم بِكثير مما أظن، إعادة كِتاباتك مِرارًا جعلهَا شيئًا كَالإدمان، لا يُجد لكِ مثيل، الزمن يمُّر، ليتنِي الآن آراكِ تُقطِعين كعكةً بِعنوان العشر آلاف، الأمنيات مُرهِقة، بماذا تشعُرين الآن تحديدًا؟، ماذا عن شغفك عن كل شيء، هل أنتِ سعيدة؟..، لا يُمكِنني السؤال، أخشى أن أدفعك للكذِب، كَائن مثلك يستحِق الأفضل بِلا مثيل.-معجبك الأبدي
الرَّد على ما سَبق لم يُرِد التَّواجُد. الأمنيات تُصبِح مُرهِقة لي، تُحرِّم لذَّتها. كلامُك مسؤولية كبيرة على عاتقي، شُكرًا لتواجدك.