
دخولي إلى حياتك؟ يبدو أن الخطأ بدأ من هذه العبارة، أما الأخطاء الإملائية التي تملأ النص، فهي كافية لتجعل المسافة بين عالمينا أكبر مما تظن! هذا أولا ثانيًا لم أعتد أن أدخل حياة أحد؛ فمن شاء حضوري، وجدني في مكاني! وما مضى، مضى… حتى إنني لا أمنح الذاكرة من وقتي ما لا تستحقه! ثالثًا.. أنا لا يغرّني جمال الوصف إذا انتهى إلى سوء الفهم.ولا تغويني أبدًا تلك النصوص التي تكثر من وصف المرأة بقدر ما يلفتني الرجل الذي يعرف حدود معرفته! ثالثًا.. أنت نسجت من ظنونك امرأة، ثم ألبستها اسمي. وأنا لا ألومك؛ فالخيال بارعٌ في صناعة الشخصيات. فبعض الرجال يظنون أنهم حين يرصّعون كلامهم بالبلاغة يصبحون أكثر قدرة على قراءة النساء، بينما هم في الحقيقة لا يقرؤون إلا انعكاس رغباتهم على المرايا! وأخيرًا....أنا لا أُعرَف بالكلمات التي تقال عني، بل بالصمت الذي يعجز عنها.. لذلك سأترك لك نصّك، وأحتفظ لنفسي بحقيقتي!
Honest replies (0)
Comments
—