رسالتي إليكم من القلب🤍
رسالتي إليكم في هذه المساحة: احذروا من الذنوب الجارية.
لا تنشروا صورة لا يرضاها الله عز وجل، ولا تضعوا صور النساء أو الرجال، ولا ما فيه إظهار للأجساد والعورات.
احذروا أن تموتوا وتبقى سيئاتكم جارية من بعدكم. أنت اليوم على ظهر الأرض، وباب التوبة مفتوح، تستطيع أن تتوب وتمحو ما نشرت، فلا تؤجل، واجتهد بقدر استطاعتك في الابتعاد عن كل ما يسخط الله عز وجل، واسأل الله أن يجعل آخر أعمالك أعمالًا يرضاها عنك.
تذكروا أن الذنوب الجارية لا تنقطع بموت صاحبها، بل يبقى إثمها ما بقي أثرها، ويكون عليه من الإثم بقدر ما تسبب فيه نشره.
راجعوا حساباتكم، واضبطوا ما تنشرون وما ترسلون، وامحوا كل ما لا يرضي الله، ولا تتركوا خلفكم حسابات ومنشورات تحتاج بعد وفاتكم إلى من يبحث عنها ليغلقها أو يحذفها.
تأملوا في طول المكث في القبر؛ فقد تعيش في هذه الدنيا ستين أو سبعين سنة، كما قال النبي ﷺ: «أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك»، ثم تمكث في قبرك مئات السنين، بل ربما آلاف السنين، وأنت لا تعلم كم سيمتد بك المقام هناك، بينما لا يزال أثر ما نشرت باقيًا، ولا تستطيع أن تحذفه أو تتدارك أمره.
فبادروا إلى محو ما سبق نشره من المعاصي، ولا تستهينوا بأثر صورة أو مقطع أو منشور، فقد يغيب عنك أثره في الدنيا، ويبقى تبعته بعد رحيلك.
هذه البرامج أسلحة ذو حدين، فاستخدموها فيما يرضي الله عز وجل، وانشروا فيها الخير والعلم والذكر، لعل منشورًا يكون سببًا في توبة إنسان أو هداية غافل، فيبقى لكم أجره بعد موتكم، وتكون لكم حسنة جارية بدلًا من السيئة الجارية.
