سؤال مجهول
احس فكرة ان الوحده تكون ام وتجلس بالبيت وتنذل تنطر زوجها يعطيها قمة الرخص أنا أهلي كلهم اسرة عامله وكل وحده عازة نفسها ابوي يرفض الفكرة ويقول فكو عيالكم من العاملات صرت. احزن شوي مرات ، لكن اشوف نفسي أنا وعايلتنا حققنا كثير وابوي يقول من فترة هالاخلاق ماخذينها من الخروج والعمل والي ما تجلس مع عيالها مو باره بي
ما احب الردود الطويله بس مضطره :) سامحينا على الجلد 😅 كلامك خطأ وكلام والدك صواب، بغض النظر عن فكرة أنه عقوق أو غيره. عزة النفس الحقيقية تظهر في خضوعها للشرع، وفي قيام المرأة بحقوقها كما خُلقت لها، كونها أم. من حقوق الأبناء عليها أن تحسن إليهم بقربها ورحمتها، فالطفل في السنوات الخمس الأولى لصيق بالأم، وإذا سلمته للعاملة فقط فذلك يُبخس حقه في أضعف حالاته. وكيف تقبل نفسها أصلاً إذا أهملت هذا الحق؟ أما عن تعز نفسها، فالله ﷻ جعل القوامة للرجل، فقال “وبما أنفقوا من أموالهم”، وهذا من عز المرأة نفسها أن يُنفق عليها الرجل إكراماً لها. فإذا رأت المرأة أنها تعز نفسها بالانفصال عن ارتباطها برجل كما شرع الله، فهي ناقصة، لأن الدين كرم المرأة وجعل لها حقوقاً وله حقوقها. المرأة في ديننا مخدومة، مكرمة، ومحشومة، حتى السفر بالمحرم شرع لكي تحظى بحمايته، كما ذكر شيخنا عبدالمحسن القاسم. متى ما أنقصت المرأة نفسها وتقمصت دور الرجل، تنهار شخصيتها، وتصبح عبارة عن شعارات فارغة عن “عزة النفس”. العاملة ليست لتربية الأبناء، بل لمساعدتك في تنظيف البيت. وهذا ما عهدناه من أمهاتنا وكل نسائنا. مهنة “ربة بيت وأم” لا ينبغي الاستهانة بها، فقد كانت أمهات العلماء مثل ابن حنبل والشاطبي وابن باز والشافعي والبخاري ربات بيوت، وحينما ضعفت العقول ضعفت النماذج. صدق والدك: أول ما تصبح الفتاة أماً( لا أقول انظري لنفسك أنظري لأختك أوقريبتك أو ) الشرط من أسرة سوية ووالدين أسوياء، تجدينها حمامة سلام وحنان ورحمة، تزداد تهذيباً، لانها فطرة الله القاعدة الشاذة تعود إلى خلل في الأسرتها التي نشأةفيعا أو الوالدين.أوفيعا .. تحدينها لاتعرف الاذى والسوء ..لذالك غالباً نستغرب السفاهه من الامهات ..وهذه الأمور فطرة الله التي خلقت عليها المرأة، ولا تحتاج إلى تصنع. وأخيراً، نعود بكلمات الله التامة: 😅"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم " نعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق
١ ❤︎ إعجاب