سؤال مجهول
ربما نلتقي يومآ وربما لا نلتقي أبدآ .
ربما، لا أحد يعلم ما خُبئ له، فالتلاقي قدرٌ من أقدار الله معلقٌ في كتابه ينزله متى يشاء… فقد يَظهر لنا أحيانًا أن الزمان قد فات وأن المكان قد بعد، فنتمنى مكانًا غير المكان وزمانًا غير الزمان لعلنا نحظى بقدر أنسب مما نحن عليه، ولا ندري أن ما كُتب أو سيُكتب لنا هو الأنسب في نهاية المطاف.🙏🏻