سؤال مجهول
غاليتي سارة.. خير ما يستعد به الباحث قبل المناقشة هو حفظ القرآن غيبا، لتجد لجنة المناقشة نفسها أمام شخص اصطفاه الله (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا). في يوم من أيام العمل جاءتني موظفة لتسألني عن متوفى ترك إرثا وتسأل عن نصيب أحد الورثة(لم تكن فتوى) فسردت لها آيات المواريث مباشرة ففهمت وولّت فقلت في نفسي: لو كنت لا أحفظ سورة النساء كيف سأجيبها؟ وهي اختارتني لتسألني لأنني (دكتوره).. علمتُ حينها أن الدكتوراه الحقيقية هي حفظ هذا الكتاب العظيم حفظ صدر يرافقني ويلازمني في كل مكان. [ربيع القلب ونور البصر من حفظه فقد استدرج النبوّة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه]
لا غيّب الله مثل هذا الحس.. شكراً لعظيم ما كتبت..🤍