سؤال مجهول
قرأت ُ لك رسالة بعد منشور : كنت أظن، وخاب ظني كلّا ، وألف كلّا: ما خاب ظنك يا ابنة الكرام كلّا ، وألف كلّا: ما خاب سعيك يا ابنة الشرفي كاتب هذه الكلمات قارئ بصمت - غالبا- بخاطري عشرات المواضع التي تركت أثرًا ولامست قلبًا؛ ولكني لم أعلّق العشرات ليست مبالغة بل حقيقة عشرات المواضع ولست أبالغ فما خاب ظنّك إن كان ظنّك : عدم وجود أثر لكلماتك بل أثر وأي أثر دمت موفقة
الله يسعدكم ويرضى عليكم جميعاً، وشكراً كثيراً لكلماتكم، كنت أقصد أنه خاب ظني من عدم التفاعل مع ذاك المنشور، وكنت أظن أن التفاعل فيه أكثر..