سؤال مجهول
دامك طلبتِ حل فمن وجهة نظري أن الحل: 1-إذا وجد ما يعجب بها وهو صادق يتقدم لخطبتها رسميًا، أكيد راح يسألها فلو هي موافقة مبدائيًا فخلاص تمام، أما إذا كان إعجاب وحب وليس بعد ذلك زواج فهذا والله لايجوز ويكفي النصح به أنه محرم شرعًا. الحالة الأولى لا أقول أنها حلال، لكن من حب طالبة لغرض من الأغراض التي ذكرت بالرسالة الأولى، حتى لو حصل بينهم مكالمات أو غيرها، ولو كانت بها تجاوزات قليلًا إن شاء الله إذا تزوجوا نقول: عفا الله عما سلف. ذكرت حل واحد إن أعجبتك تقدم لها رسميًا، إذا أنت تبغى تلعب هذا الفعل حرام شرعًا فلنتقي الله.
فعلاً، والأعمال بالنيات