سؤال مجهول
طيب الله تعالى ذكرك، وأعلى قدرك دنيا وآخره، طيب الأصل دائما كريم النفس ولا يحمل في نفسه، يعلم الله تعالى أني أدعي لك في ظهر الغيب حتى في صلاتي، وما حالي إلا كما قال الأول: رام نفعا فضر من غير قصد.... . أنتن قدوة لزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا ونحب نراكن في أكمل صورة. وبكن نفخر ونضرب الأمثال.
الله يعطيكم العافية وشكراً لدعواتكم.