سؤال مجهول
صُحبة الماجستير - وقد درست في مدينة غير مدينتي- هم النعمة التي رُزقتها من غير حول مني ولا قوة .. حصلتُ على الدرجة ورحلت معهم ولازالو معي في سويداء قلبي وبؤبؤ عيني.. لا أبالغ ان قلت أنا لا أستطيع المضي قدماً في طموحاتي دون صديقات .. فقبل صديقات الماجستير لدي ( الشلة) التي جاوزت صداقتنا الحميمية ١٥ عاماً بفضل الله .. ادام الله رفاق القلب والهمة والطلب نوراً يضيء حياتي ..
أدامهم الله لك، وأدامك لهم، وجمعكم دائماً على الخير، الصُحبة هي جمال الحياة، ورونقها.