سؤال مجهول
تعرّفت عليكَ صُدفه من ليلة من الياليّ الإستثنائيه، كان بداية العصر تقريباً بدأ الأمر بالمناقشاتّ و الرسميّات ،الى أن قمت لا شعورياً أشارككّ أسراري وأول فكرة غبية تطري على بالي! و أي شيء يخجل الأنسان يصرح به أقوله لك وأعتقد أنتِ كذلك..قد إيش اشياء كثير متشابهه بيني وبينكّ لدرجة بصرح بالسؤال الأن " هل انتِ مهكرتني؟" لأن توارد الأفكار عجيبّ، إنتِ من النوع اللي تلتقيّ به مرة وحدة فـ حياتك ولا يهمك بعد ذلك من راح و من قعد ......سنوات عديدة لا تخلو منِك أمين!،أحب سوالفك دائماً ومحادثتك مُستحيل أمل منها يوماً ما،مُبهره من غير تصنع مُبهره جداً ، أعيد اقرأ تغريداتك وأنا أشرب شاهي فالسطحّ وشعري مفتوح وماأسمع أغنية (لأن كلامك أغاني). مانيّ من الناس الي تكتُب هنا لغيرها،لكن ماقدرت أقاوم رغبتي في إني أبيّن لك قد ايش تهبلين وأحب تواجدك..بالمُناسبه أحَب طريقتك بالكلام ! سواليفك وكيف تختارين من المفُردات أعذبها وكيف إنكّ عذبه فعلا، بالأخير بكون الأُم المُحبه لك الله يشرح خاطرك ويغسل قلبك ويعطيك لين ما يرضيك💞..
أعانِي حالياً مِن صَعوبَة شرحَ شعورِي بِعد قَراءة كِلماتِك العذِبة،قفِلت مُسلسلِي المُفضِل لحَظة وصوِل الأشعار وهو يحَمِل بداية حُروفِك،وأبتسِم أيسِري قَبل ثغري،لأنه عَارِف تماماً مِن المُرسِل..ماعنِدي أي رَد يِليق بِلطُف رسِالتِك،ولكِن ثقِي تماماً أنَك مُختلِفة حتى بداخِل صَدري مَاتشِبهين الجَميع،والحَمد لله على معرفتِي بِك،ومحَظوظ جِداً..لأنِك مريتِي بجَانبي وأستقريتِي بَي وتوردت حِياتي بِك!.