سؤال مجهول
وأتيتُ شيخ الحيّ أسأله: هل لي أمام الله من عذرِ ؟! ٠ شيءٌ كمثل السّحْر أدخلني بابَ الهوى من حيث لا أدري ٠ وخشيتُ دربا لا ختامَ له ووجدتُ شيئًا حاكَ في صدري: ٠ الحبُّ سحرٌ لا دواءَ له أيجوز حلُّ السِّحْر بالسِّحْرِ !؟ ... منقوله وبنفس الوقت ضحكتني
هذه كناية عن الذين يسيطر عليهم التعلق، فإذا أرادوا الانسحاب لايستطيعون، فيرجعون العذر للسحر 😏