سؤال مجهول
-
والله ما يعترضكم أشد مني إيلاماً، تعصف بي الأفكار والسهاد والأرق! الأمر برمته جنوني، عساه ابتلاء ونسأل الله تحمله، لكن أقسم بالملك شعرت أني شخت فجأة، أمل غريب ونور ظهر في أيام، وازداد ضياءً وقرباً وخفت بدون إمهال😞 ذاهب لأسبوع فيصل في وجودي في مكاني. في وقت لا يوجد عندي رغبة حتى في الحياة. الله المستعان. أسوأ الأمور... يأس بعد أمل للعلم... مادمت أتنفس. فستصل رسالتكم. وإن احتجتم لأي شيء فأنا رهن الاشارة. هل من حلول؟