سؤال مجهول
أبحث عن غريب لأبوح له عن شيء واحد، موقف، معجزة، لا أعلم لكن كلما ذكرته تخنقني العبرة حزناً وسعادة! أصنّف نفسي من المبتلين بالصمت! أتوجع أنصدم أُجرح ولا أستطيع أن أصف ما أشعر به بالكلمات لأرتاح وهو ما أوصلني ذات اختناق و دون سابق تخطيط لمحاولة انتحار! فرط الحزن الذي كنت أشعر به خرج تماماً عن سيطرتي، علاقة حب فاشلة، لم أستطع أن أخبر أحداً عن هذا الجرح، فابتلعته! ذات يوم كنت أشعر بألم في جسمي كله أتلوى على فراشي من شدة الألم الذي أشعر به في قلبي وجسدي كان ألماً نفسياً فظيعاً، لم أستطع حتى أن أصرخ وأبكي خوفاً من أن يسمعني أحد، حاولت ابتلاع المهدئات ولكن لحظة محاولتي للبحث عنها، طرقت أمي الباب! وهي التي نادراً ما تصعد إلى غرفتي نظراً لتعب صعود السلالم والنزول منها، لكنها في تلك اللحظة كانت تطرق الباب! استجمعت قوتي وفتحت الباب لأُذهل لوجود أمي وأسألها مستغربة (هل حدث شيء؟! تعودت أن تتصلي لكن صعودك إلى غرفتي أخافني هل أنتي بخير؟) قالت (بل جئت أطمئن عليكِ لم أرك اليوم!) الغريب أنني سلمت عليها صباحاً لكن ظهورها أمام باب غرفتي في تلك اللحظة أذهلتني! بعد أن أقفلت الباب وطمأنتها، عدت إلى سريري ومسكت هاتفي لأجد اشعارين برسائل من أعز صديقاتي يسألنني باستغراب (بنت أين أنت؟ هل هناك شيء ما؟ هل أنت بخير؟)... شعرت بهدوء مريب! كيف كيف في تلك اللحظة التي كنت أود فيها انهاء حياتي يظهرن أكثر الاشخاص الذين أحبهم ويسألنني إذا كنت بخير؟! .. هل أنا شخص جيد لذلك أنقذني الله في تلك اللحظة اليائسة ليخبرني بأنه معي يشعر بي؟ هل هي اشارة من الله أنني أستحق الحياة؟ ربما لأنه بعد ذلك الموقف لم أستطع أن أخبر أحداً لخجلي لمحاولة الانتحار أنا القوية العاقلة كيف أفكر بأمر كهذا؟؛ بدأ كل شي يتيسر كل شي! لا أعلم أو ربما شعرت بالأمان أن هناك من يشعر بألمي! أنني لست وحيدة وسأتمكن من تجاوز هذا الألم.. وها أنذا أعيش مرحلة سلام نفسي.. رغم بكائي كلما تذكرت ذلك اليوم.. أعتذر عن ازعاجك أيتها الغريبة اللطيفة.. لكن ربما صفحتك هذه هي تدبير من الله لنا كلتانا لأبوح وتسمعي.. شكراً لله .. ثم شكراً لك ولصفحتك ولسعة صدرك ..🕊️
قلبي أتوجع.. حسبك ربٌ يرضيك ويداويك ويخرجك من عتمة أيامك لنور حُبه وتسخيره💜