
صارحني
@Ranya_Eانضم أغسطس ٢٠٢٦
لست بارعةً في الحديث عن نفسي، لكنني أؤمن أن الإنسان يُعرَف من أثره، لا من وصفه. أحب الكلمة الصادقة، وأميل إلى العمق أكثر من الضجيج، وأقدّر الاحترام قبل أي شيء!
0
متابعون
0
يتابع
✦0
متبلور
10
ردود
اكتب لـ صارحني بصدق
هويتك لن تُكشف. كلامك يبقى بينك وبينه/ها.
- هويتك مخفية تماماً
- حماية متقدمة من السوء
- صدقك يتبلور للأبد
✦من ردود الناس بصدق
ماذا رد صارحني علناً
الرابط لا يعمل هنا وضحى الأمر كتابة
لستُ بحرًا… أنا إنسان! والإنسان أعمق من أن تقاس حدوده بخط بدايةٍ ونهاية. في داخلي أشياء لا ترى من سطحها، وطرقات لا تفضي إليها العين من النظرة الأولى. أنا ابنة تناقضاتي، وكلما ظننت أنك بلغت منتهاي، اكتشفت أنك كنت تقفين عند عتبة جديدة مني. فالإنسان لا يُبحَر فيه… يُعرَف وما أندر أن يُعرَف الإنسان كاملًا! فلا تبحثين عن بدايتي ولا عن نهايتي… ابحثي عن المعنى الذي يجعلني، رغم كل هذا العمق، أظلّ إنسانًا! وشكرًا لإطراءك عزيزتي🍒
ربما لا أبحث عن بلدٍ بعينه بقدر ما أبحث عن مكانٍ أشعر فيه أن روحي ليست غريبة عنه. أحب البلاد التي تمنح الإنسان مساحة ليكون نفسه دون أن يشرح ذاته كثيرًا...حيث يُحترم الاختلاف، وتصان الخصوصية، ويكون للجمال فيها معنى يتجاوز الشوارع والمباني! قد أختار بلدا هادئًا، قريبًا من البحر، غنيًا بالفن والتاريخ، تتسع مدنه للأحلام ولا تضيق بأسئلة الإنسان… لكن في الحقيقة، الوطن بالنسبة لي ليس دائمًا نقطةً على الخريطة؛ أحيانًا يكون إنسانًا، وأحيانًا يكون شعورًا، وأحيانًا لحظة نادرة أشعر فيها أنني في مكاني الصحيح لذلك ربما لو خيرت، لاخترت المكان الذي يجعلني أستيقظ صباحًا ولا أشعر أنني أعيش حياةً مستعارة!
أكثر ما أظن أن الناس تفتقده اليوم في علاقاتها هو الصدق؛ ليس صدق الكلام فقط... بل صدق النوايا والمشاعر والحضور! الناس اليوم لا ينقصها التواصل.. بل ينقصها الصدق داخل هذا التواصل. نتحدث كثيرًا، لكننا نخفي كثيرًا. فالصدق في العلاقات ليس أن تقول كل ما تفكر فيه، وإنما ألا تجعل الآخر يعيش على حقيقة مزيفة، أن تكون صادقًا يعني أن يكون ما تظهره قريبا مما تخفيه، وأن يكون حضورك امتدادا حقيقيا لنواياك، لا مجرد صورة محسوبة بعناية كي تحصل على قبول الآخر! وإذا كان لا بد أن نترك شيئًا جميلًا في قلوب من مررنا بهم، فليكن ذلك الشعور النادر بأننا كنا معهم حقيقيين… حتى النهاية!
(1) أريدك قبل أن تتخذي أي قرار أن تتوقفي قليلًا عن النظر إلى الأمر من زاوية (زوجي فعل ماذا؟ ) وتنظري إليه من زاوية أعمق: لو أن الفعل نفسه صدر من ابنك الذي تحبينه أكثر من نفسك، هل كان سيكون حكمك عليه هو نفسه؟ لو جاءك ابنك يومًا باكيًا، معترفًا بخطأ كبير لا تستطيعين تقبّله، هل كنت ستقولين..انتهى، هذا الإنسان سقط من عيني إلى الأبد؟ أم كنت ستجلسين معه طويلا، وتحاولين أن تفهمي ماذا حدث، وما الذي أوصله إليه، وهل هو نادم حقًا، وهل يمكن إصلاح ما أفسده، وكيف تمنعينه من أن يصبح هذا الخطأ جزءًا من شخصيته؟ لو كنت ستمنحين ابنك مساحة حقيقية ليتوب، ويتغير، ويثبت لك أن ما فعله كان سقوطًا لا تعريفًا له؛ فلماذا لا تمنحين زوجك المساحة نفسها إن كان ما فعله لا يعتدي على حق إنسان، ولا يشكل خطرًا مستمرًا، وكان بالفعل نادمًا ويسعى للإصلاح؟ كل هذه التساؤلات محتاحة منك وقفة صدق بينك وبين نفسك! فخذي مسافة هادئة من الحدث، وليس بالضرورة من الشخص! الزواج تحديدًا يضع الإنسان أمام امتحان عجيب: أن تحبي شخصًا إلى درجة أنك تعرفين عيوبه كلها، ومع ذلك لا تختزلينه فيها. فالزوج ليس موقفًا واحدًا. ولا الإنسان يُختصر في أسوأ ما فعله. والمرأة الحكيمة ليست التي تستر على زوجها مهما فعل، وليست أيضا التي تتركه عند أول سقوط؛ لكن هذا لا يعني أن كل شيء يُغفر، ولا أن كل شيء يجب أن ينسى. هناك فرق بين الخطأ الذي يكشف ضعفًا إنسانيًا يمكن إصلاحه، وبين الفعل الذي يكشف منظومة أخلاقية لا تستطيعين العيش معها! والفارق لا تحدده صدمة اللحظة، وإنما تحدده أشياء كثيرة: هل اعترف؟ هل ندم؟ هل استأمنك على زلله؟ هل تحمّل مسؤوليته؟ هل حاول أن يفهم لماذا فعل ذلك؟ هل تغيّر بالفعل أو أنه يحاول؟ وهل تستطيعين مع الوقت أن تستعيدي احترامك وطمأنينتك إلى جواره؟ لأن الحياة الزوجية ليست محكمةً دائمة، يكون أحدكما فيها قاضيًا والآخر متهمًا. الزواج أن تكونا شاهدين على بعضكما في أشد حالات الضعف، وأن يكون بينكما من الرحمة ما يسمح للإنسان أن يقول: "لقد أخطأت" دون أن يشعر أن اعترافه يعني نهايته!!
الصمت ليس موقفًا دائمًا، ولا هروبًا دائمًا؛ أحيانًا يكون أرقى أشكال الحضور، حين نعجز عن قول الحقيقة دون أن نؤذيها. الصمت لغة محايدة نحن من نمنحه معناه قد يلبسه الشجاع وقارا ويرتديه الجبان ستارا فلا يدان الصمت وإنما تدان دوافعه!
هذي ٦ ردود فقط من صارحني
حمّل تطبيق صارحني لمتابعة كل ردود هذا المستخدم، الإشعارات الفورية، وميزات لا تجدها على المتصفح.
هل تريد أن يكتب الناس لك بصدق
مثلما كتبت لـ صارحني؟
احصل على رابطك الخاص واستقبل رسائل صادقة من أصدقائك ومتابعيك — كلها مجهولة، كلها بنبضات حقيقية.
أو حمّل تطبيق صارحني لتتابع كل الردود مباشرة:
استلام رسائل @Ranya_E متاح فقط لمن لديه حساب