رجوع
rhoma205
@rhoma205🎨 صور
🕶️ سؤال مجهول

اكيد أي شخص يقرأ القرآن ويرتل لا بد أن يوافق أداؤه نمطًا صوتيًا من الأنماط التي تُعرف بالمقامات، وهذا أمر طبيعي لا يلزم منه التكلف أو التعمد فكل قارئ له أسلوبه وطبيعته في الأداء بحسب صوته، حتى لو قرأ الإنسان آية أو سورة على سجيته فإن أداءه قد يوافق نمطًا من هذه الأنماط الصوتية، وهذا لا يعني أنه يتعمد القراءة بالمقامات أو يتكلفها وأما الأداء الحجازي فهو لون من ألوان الأداء في التلاوة، له جماله وطابعه الخاص الذي يتميز به. وكل أئمة الحجاز سواء مكة والمدينة كلهم يأتون بهذا لأداء ، لكن قد تختلف طريقة الأداء من قارئ إلى آخر وغالبًا ما نلحظ حضور الأداء الحجازي عند عدد من أئمة المسجد النبوي بصورة أوضح، مع أن أئمة المسجد الحرام أيضًا يقرؤون به لطبيعة المقام ويظهر اكثر عند المأذنين، ويتفاوتون في ذلك بحسب أصواتهم وطرائق أدائهم فالمقصود أن المقامات قد توافق طبيعة الصوت من غير تكلف، وأن الأداء الحجازي لون من ألوان التلاوة له طابعه المميز وجماليته الخاصة 🤍🤍🫰

ردود الناس بصدق (0)

سجّل الدخول لإضافة رد