هل أنت متفائل؟ وماذا تفعل حين تشعر أن الأمل يبتعد؟ أسئلة تصل في صارحني بصيغ مختلفة، بعضها مزاح وبعضها رسالة من شخص متعب. ظهرت كلمة «التفاؤل» في أكثر من 700 سؤال منشور. قرأنا يدوياً 110 إجابات علنية ظهرت في بحثنا عن الأمل والتفاؤل بعد تصفيتها آلياً، واخترنا منها 12 إجابة — بلا أسماء، وبكلمات أصحابها كما كتبوها.
ما هو التفاؤل في نظر من يعيشه؟
نبدأ بسؤال قصير يستغرب تفاؤل صاحب الحساب، وبرد يشبه الوصية:
سُئل: ليش هواي متفائل بلحيات
فأجاب: دائماً كن محاطاً بالأمل في حياتك لتستمر بكل قوه وثبات تفائل دوماً أنهض من جديد وإبتسم لتبتسم لك حياتك 🤍.
لا يشرح الرد سبب تفاؤل صاحبه، بل يحوّل السؤال إلى نصيحة لمن سأل: «كن محاطاً بالأمل في حياتك لتستمر». ونلاحظ أن الرد يربط الأمل بالحركة لا بالشعور وحده: «أنهض من جديد». فالأمل هنا ليس حالة تنتظر أن تأتيك، بل شيء يساعدك على أن تكمل الطريق. وهذا قريب من الطريقة التي عرّف بها عالم النفس الأمريكي تشارلز سنايدر الأمل في نظريته المعروفة باسم نظرية الأمل؛ فهو عنده ليس تمنياً، بل تفكير موجّه نحو هدف، يقوم على ركنين: أن ترى طرقاً ممكنة للوصول، وأن تشعر أنك قادر على أن تبدأ وتستمر فيها.
وفي رد آخر جاء الأمل في سطر واحد، على سؤال عن العمر:
سُئل: العمر مره تحس انك عشت عمرك زي ماتبي ؟
فأجاب: حمدالله والعمر جدام متفائل بيكون اجمل 👀
السؤال يقيس الماضي: هل عشت عمرك كما تريد؟ والرد يبدأ بالحمد ثم ينقل النظر إلى الأمام: «والعمر جدام». ونرى في هذه النقلة شيئاً مهماً؛ فمن يحاسب نفسه على ما فات فقط قد يغرق في الندم، ومن ينظر إلى ما بقي يجد مساحة للتغيير. لا يعني ذلك أن الماضي لا قيمة له، بل أن الحكم على العمر كله من جزء منه حكم ناقص. ولمن يحب هذا الجانب، جمعنا إجابات عن الطموح في مقالتنا عن الأحلام.
الأمل لا يلغي الخوف
ومن الأسئلة المفتوحة طلبٌ بأن يكتب صاحب الحساب ما بداخله، وعليه جاء رد طويل:
سُئل: عبر عن ما بداخلك ؟
فأجاب: سؤال صعب والأصعب منه الاجابة صراحة في داخلي الكثير من الصراع و المشاعر المتناقضة بين امل وتفاؤل وخوف وقلق من المستقبل اوقات يتغلب التفاؤل على الخوف وأوقات العكس اظهر قدام الناس بأني قوي وغير قابل للانحناء واروح اشتكي ضعفي للخالق سبحانه هذا هو ما بداخلي الان نسيت ونفسي بمسحب من البيك 😋
يبدأ الرد باعتراف: «سؤال صعب والأصعب منه الاجابة». ثم يصف ما في داخله بلا تجميل: «امل وتفاؤل وخوف وقلق من المستقبل»، ويقول إن التفاؤل يغلب الخوف في أوقات، وإن العكس يحدث في أوقات أخرى. وهذه الصورة أقرب إلى الواقع من صورة المتفائل الذي لا يقلق أبداً. فالأمل والخوف يعيشان معاً عند الإنسان، والفرق بين يوم وآخر هو أيهما يقود. ويذكر الرد أيضاً أن صاحبه يظهر أمام الناس قوياً، ويشكو ضعفه إلى الخالق. ثم يختم بسطر خفيف عن الأكل، كأن صاحبه أراد أن يخفف ثقل ما كتبه.
وفي رد آخر، على سؤال مازح عن الحماس وفقدان الشغف، جاء اعتراف قريب:
سُئل: هل انتي شاب متحمس ام نحن فاقدين الشغف
فأجاب: كلها انا احياناً اتحطم وانكسر وانهار بس احتفظ بالجانب التعيس لنفسي وأشع الأمل والحماس بحسابي بتويتر 😂💕
«احياناً اتحطم وانكسر وانهار»، ثم «احتفظ بالجانب التعيس لنفسي وأشع الأمل والحماس» في حساب على تويتر. الرد صريح ومضحك في الوقت نفسه، لكنه يذكّرنا بأمر نعرفه: ما نراه من الناس على الشاشة جزء من الصورة لا الصورة كاملة. ونرى أن قراءة هذا الرد تنفع من يقارن نفسه بمن يبدون متفائلين طوال الوقت؛ فقد يكون خلف المنشور المشرق يوم صعب لم يُكتب عنه.
ومن الجهة المقابلة، سؤال يرى تناقضاً بين ما تقوله صاحبة حساب عن نفسها وما تكتبه:
سُئل: هل انتي انسانة متفائلة ؟ اذا كانت الاجابه بنعم لماذا نقرا العكس ؟ وشكرا
فأجاب: الحمدلله متفائلة اللي تقراه مجرد فضفضة كتابية🙏🏻
الرد قصير: «متفائلة»، وما يُقرأ من حزن «مجرد فضفضة كتابية». ونفهم منه أن الكتابة عن الحزن لا تعني فقدان الأمل، بل قد تكون طريقة لإخراجه من الصدر. ونرى أن الفضفضة بالكتابة قد تكون طريقة لترتيب ما نشعر به، ولا ينبغي أن تُقرأ كل كلمة حزينة على أنها حكم نهائي على حال كاتبها.
وليس كل رد يدّعي التفاؤل. فعلى سؤال يستغرب اليأس جاء رد صريح:
سُئل: اوووخ لماذا هذا اليأس اين امل الحياة ؟
فأجاب: يوم ثاني , اليوم الأمل متلاشي
«اليوم الأمل متلاشي»، لكن الرد يبدأ بعبارة «يوم ثاني». ونقرأ في هذه البداية، من جهتنا، تأجيلاً لا استسلاماً: اليوم صعب، والأمل قد يعود في يوم آخر. وفي هذا درس مفيد لمن يعيش يوماً ثقيلاً؛ لا يُطلب منك أن تكون متفائلاً في كل ساعة، وقد يكفي أن تقول: هذا يوم صعب، وليس كل الأيام. ويشبه هذا ما يكتب عنه عالم النفس مارتن سليغمان في كتابه Learned Optimism (التفاؤل المكتسب)؛ إذ يرى أن الفرق بين المتفائل والمتشائم يظهر في طريقة تفسير الأحداث السيئة: هل يراها مؤقتة أم باقية؟ محدودة بموقف واحد أم ممتدة إلى كل شيء؟ متعلقة به هو أم بظروف خارجية؟ ويرى سليغمان أن هذا الأسلوب في التفسير طريقة تفكير يمكن تعلّمها وتغييرها، لا طبع ثابت.
حين يتأخر الفجر
ومن الرسائل ما يأتي بصوت متعب، ومنها هذه الرسالة وردّها:
سُئل: منذُ أيام .. وأنا أود أن يأتي فجرٌ آخر أستمدُّ منه الأمل ، ولكن الليالي تتشابه فلا أملٌ ولا فجرٌ أشرق على روحي 😔🤍 ..
فأجاب: لا بأس عليك ، هناك نافذة خفية في قلبك اقترب منها فقط ، كن شجاعاً ومد يدك سيسهل عليك فتحها ، أعدك بأنك لن تندم فالنور الذي بالخارج تحتاجه أعماقك ، ثق بنفسك واقترب من روحك قليلاً تلمسها بصدق عزيمتك وحتماً ستجد مفتاحاً لحيرتك ، قلبي معك ..
تصف الرسالة ليالي «تتشابه»، وانتظاراً لفجر لم يأتِ. ويأتي الرد بلغة رقيقة: «لا بأس عليك»، ثم صورة «نافذة خفية في قلبك»، ودعوة إلى أن يقترب صاحب الرسالة من نفسه: «ثق بنفسك واقترب من روحك قليلاً». ويختم بجملة قصيرة: «قلبي معك». ونرى أن قيمة هذا الرد ليست في الصورة الأدبية وحدها، بل في أنه لم يستخف بالتعب ولم يطلب من صاحبه أن ينساه، بل بدأ بالاعتراف به ثم أشار إلى خطوة صغيرة.
ونضيف هنا ما يجب أن يقال بوضوح: إذا طال فقدان الأمل أسابيع، وصار يؤثر في النوم أو الأكل أو العمل أو الدراسة، أو جاءت معه أفكار بإيذاء النفس، فالكلمة الطيبة وحدها لا تكفي. الحديث مع شخص موثوق، أو مع مختص في الصحة النفسية، خطوة شجاعة لا تدل على ضعف.
وقد يعود الأمل من باب صغير لم نكن ننتظره. فعلى سؤال عن أجمل ما حصل اليوم جاء هذا الرد:
سُئل: الحمدلله ، ما اجمل شي حصل لك اليوم ؟ N☁️
فأجاب: مممممم مافي شي معين بس ممكن كوني رحت متأخر كثير لدرجة فقدت الأمل أوصل بدري فكنت ماشي على مهلي ضامن التأخير ، ويوم وصلت تفاجأت أن التوقيع لم يقفل في المدرسة وقعت قبل الخط والأمور طيبة 😅
القصة بسيطة: تأخر حتى «فقدت الأمل أوصل بدري»، فمشى على مهله، ثم وجد أن «التوقيع لم يقفل» فوقّع في وقته. ونختار هذا الرد لأنه يذكّر بأن الأمل لا يأتي بالضرورة في الأحداث الكبيرة؛ قد يأتي في مفاجأة صغيرة تجعل اليوم أخف. ومن يدرّب نفسه على ملاحظة هذه اللحظات وتسميتها، يجد في يومه ما يستحق الحمد حتى في الأيام المتعبة. وكتبنا عن هذه اللحظات الصغيرة في مقالتنا عن السعادة.
وفي رسالة أخرى يرى كاتبها أن صاحبة الحساب بقيت متفائلة رغم ما مرت به:
سُئل: صراحه انت انسانه تنحط عالجرح ويبرى ورغم صدماتك من الناس القريبة الا انك متفائلة وتعطين فرص ما أقول الا الله يسعدك سعادة تبكين فرح منها
فأجاب: الله يسعدك سعادةة الدارين والانسان مهما صارت له ظروف لازم يكون قوي ويتعداها عشان يقدر يعيش .. هذا مفهوم التعايش عندي 👏🏻👍🏻
تذكر الرسالة «صدماتك من الناس القريبة»، ومع ذلك «متفائلة وتعطين فرص». والرد لا يتحدث عن موقف بعينه، بل يذكر قاعدة: «الانسان مهما صارت له ظروف لازم يكون قوي ويتعداها عشان يقدر يعيش»، وتسميها صاحبة الحساب «مفهوم التعايش عندي». ونتفق مع روح هذا الرد، ونضيف إليه أن القوة لا تعني ألا تتألم، بل أن تتألم ثم تكمل. ومن يطلب من نفسه أن يكون قوياً دون أن يسمح لها بالحزن، قد يتعب أكثر. وفي مقالتنا عن الصبر إجابات أخرى عن الاحتمال وحدوده.
الأمل الذي يحتاج إلى وضوح
ليس كل أمل نافعاً. فبعضه يُبنى على إشارة غير واضحة، كما في هذه الرسالة:
سُئل: الستوري الاخير …..يخلي عندي امل ونفس الوكت يخليني اقطع الامل.💔
فأجاب: اي ستوري ؟ صراحةً م اقصد احد بستورياتي
يقرأ كاتب الرسالة في «الستوري الاخير» أملاً ويأساً في الوقت نفسه. والرد يسأل «اي ستوري ؟»، ثم يوضح أن ما يُنشر في الستوريات لا يُقصد به أحد. ونرى أن هذا الرد، على قصره، يحمي الطرفين: فهو يمنع كاتب الرسالة من بناء قصة كاملة على منشور عام. والأمل المبني على تفسير الإشارات قد يرهق صاحبه، لأنه يعلّق مزاجه بما ينشره شخص آخر.
وفي رد آخر، على رسالة قصيرة توحي بالعودة إلى البداية، جاء الوضوح بشكل أكبر:
سُئل: بالاخر رجعنا لنقطه البدايه 👍
فأجاب: اعتبره اخر رد ... لو ع فرض شخص بتحبني في ناس بحياتي كثييير حكولي بحبك ، بس طول وانا رفضت ، نصيحه جد ما تتعشم بأفكار تجاهي وتخلي الأمل موجود ، صعب أكون مع شخص ما بحبه ... وربنا يعطيك الاحسن والاحسن ...
الرد يرفض بلطف: «نصيحه جد ما تتعشم بأفكار تجاهي وتخلي الأمل موجود»، ويشرح السبب: «صعب أكون مع شخص ما بحبه». ثم يختم بدعاء للطرف الآخر. ونرى أن هذا الرد، وإن كان مؤلماً لمن يقرؤه، أرحم من الصمت أو من ترك الباب نصف مفتوح. فالأمل الكاذب يؤخر الشفاء، والكلمة الواضحة، إذا قيلت باحترام، تفتح الطريق لأمل آخر في مكان آخر.
نصيحة تبدأ بـ«لان العمر مرة»
ونختم بنصيحة طويلة، على سؤال يطلب نصيحة بهذه البداية:
سُئل: نصيحة تبدأ بكلمة «لان العمر مرة»؟
فأجاب: لآن العمر مرة ، ساعد نفسك بنفسك وازرع التفاؤل بقلبك ، افرح باللي جاك ، حافظ على اللي يحبونك ، اسعى لسعادة نفسك ، عيش مشاعرك اياً كانت بتلقى من يسمع لك ، تخلص من سلبياتك ، تذكر انجازاتك بتزيد طموحاتك ، في العمر متسع كثير 💗.
الرد قائمة من الأفعال: «ساعد نفسك بنفسك»، «ازرع التفاؤل بقلبك»، «افرح باللي جاك»، «حافظ على اللي يحبونك»، «عيش مشاعرك اياً كانت». ونتوقف عند هذه الأخيرة، لأنها تحمي التفاؤل من أن يتحول إلى إنكار؛ فالرد لا يطلب أن تخفي الحزن، بل أن تعيشه، ويعدك بأنك «بتلقى من يسمع لك». ثم ينتهي بفكرتين قريبتين من نظرية سنايدر: «تذكر انجازاتك بتزيد طموحاتك»، و«في العمر متسع». فتذكر ما أنجزته يقوي شعورك بأنك قادر، والإيمان بأن الوقت ما زال متاحاً يفتح طرقاً جديدة.
ما الذي نتعلمه من هذه الإجابات؟
- الأمل فعل لا شعور فقط: في ثلاث من الإجابات التي اخترناها جاء الأمل مقروناً بالحركة: أن تنهض، وأن تساعد نفسك، وأن تنظر إلى ما بقي من العمر.
- التفاؤل لا يعني غياب الخوف: يمكن أن يعيش الأمل والقلق معاً، والمهم أيهما يقود يومك.
- اليوم الصعب ليس كل الأيام: قل لنفسك إن اليوم صعب، لا إن كل شيء سيئ؛ فهذا الفرق في التفسير يصنع فرقاً في الطاقة.
- لاحظ الأبواب الصغيرة: مفاجأة بسيطة في يوم متعب قد تكون بداية أمل.
- الوضوح أرحم من الأمل الكاذب: إذا كان الجواب لا، فقله باحترام.
- اطلب المساعدة إذا طال اليأس: الحديث مع شخص موثوق أو مختص خطوة شجاعة.
وإذا أردت أن تعرف كيف يراك أصدقاؤك، أو أن تسمع منهم كلمة تشجيع لم يقولوها وجهاً لوجه، يمكنك أن تنشئ مرآة وتشارك رابطها معهم؛ تعرف أكثر عن الفكرة في صفحة المرايا.
كيف اخترنا هذه الإجابات؟
جميع الإجابات المقتبسة علنية، نشرها أصحابها بأنفسهم في ملفاتهم. بحثنا آلياً في الإجابات العلنية عن كلمات وعبارات مثل «متفائل» و«متفائلة» و«التفاؤل» و«الأمل» و«الامل» و«فقدت الامل» و«ما فقدت الامل» و«تفاءل»، واستبعدنا آلياً ما التقطته المرشّحات من ألفاظ مسيئة أو محتوى غير لائق أو روابط أو أرقام هواتف، ثم قرأنا الباقي يدوياً. وكان جزء منه تحيات صباحية وأدعية ومجاملات بين صديقات، وجزء آخر لا علاقة له بالموضوع لأن كلمة «الاملاء» تحتوي على حروف «الامل». فاستبعدنا ذلك مع كل إجابة تذكر اسم شخص أو لقباً أو مكاناً أو جهة أو أي تفصيلة قد تدلّ على صاحبها، وكل رسالة غزل، وكل إجابة تسيء إلى أحد، والأبيات والأقوال المتداولة غير معروفة القائل. أُدرجت النصوص آلياً من البيانات الأصلية كما كُتبت بلهجاتها، ولا ننشر أي اسم مستخدم.
أسئلة شائعة
ماذا يقول مستخدمو صارحني عن الأمل والتفاؤل؟
في الإجابات التي اخترناها رأى رد أن الأمل يساعد على الاستمرار والنهوض من جديد، ووصف آخر صراعاً داخلياً بين الأمل والخوف، واعترف ثالث بأن الأمل في يومه «متلاشي». وجاءت ردود أخرى تنصح بزرع التفاؤل وتذكّر الإنجازات، وتحذر من التعلق بأمل غير واضح.
هل التفاؤل يعني ألا أحزن أو أقلق؟
لا. يمكن أن يعيش الأمل والقلق معاً، كما وصفت إحدى الإجابات المختارة. ويرى عالم النفس مارتن سليغمان أن الفرق بين المتفائل والمتشائم يظهر في طريقة تفسير الأحداث السيئة: هل يراها مؤقتة ومحدودة أم باقية وشاملة؟ وهذه طريقة تفكير يمكن تعلّمها.
ماذا أفعل إذا فقدت الأمل؟
ابدأ بخطوة صغيرة: سمِّ اليوم الصعب يوماً صعباً لا حياة صعبة، ولاحظ أي شيء بسيط حدث على نحو أفضل مما توقعت، وتذكّر ما أنجزته من قبل. وإذا طال فقدان الأمل وأثّر في نومك أو عملك أو دراستك، أو جاءت معه أفكار بإيذاء النفس، فتحدّث مع شخص موثوق أو مختص في الصحة النفسية.
هل الإجابات المنشورة حقيقية؟ وهل يعرف أصحاب الحسابات من أرسل الرسائل؟
نعم، هي إجابات علنية حقيقية نشرها أصحابها في صارحني، اخترناها يدوياً بعد تصفية آلية، وأدرجناها كما كُتبت دون أي اسم أو تفصيلة تدل على صاحبها. وهوية المرسل لا تظهر لصاحب الحساب ولا لأي مستخدم آخر، ولا نكشف هوية المرسلين ولا نبيع بياناتك.