9 دقيقة قراءةصوت المستخدمين

هل تسامح من أخطأ في حقك؟ إجابات من مستخدمي صارحني

أسامح لكن لا أنسى؟ مختارات بلا أسماء من إجابات علنية حقيقية في صارحني عن المسامحة والاعتذار والثقة بعد الخطأ، مع خطوات عملية.

تحرير ومراجعة: فريق صارحنيآخر مراجعة

المسامحة سؤال يصل في صارحني بصيغ مباشرة: هل تسامح من أخطأ في حقك؟ وهل تسامح شخصاً كسر قلبك؟ وماذا لو اعترف واعتذر؟ ظهرت كلمة «التسامح» في أكثر من 280 سؤالاً منشوراً. قرأنا يدوياً 110 إجابات علنية ظهرت في بحثنا عن المسامحة بعد تصفيتها آلياً، واخترنا منها 12 إجابة — بلا أسماء، وبكلمات أصحابها كما كتبوها.

لماذا نسامح؟

نبدأ من سؤال موجّه إلى صاحبة حساب، ومن رد في سطر واحد:

سُئل: يعني انتي لو حدا غلط عليكي وطلب انكي تسامحي تسامحيه.

فأجاب: اسامح لأن الدنيا ماتدوم ..

الرد لا يضع شروطاً ولا يسأل عن حجم الخطأ، بل يذكر سبباً واحداً: «لأن الدنيا ماتدوم». ونرى في هذا السبب فكرة نافعة؛ فحين نتذكر أن الوقت محدود، يصغر الخلاف الذي كان يملأ تفكيرنا، ويصبح السؤال: هل يستحق هذا الموقف أن يأخذ من أيامي أكثر مما أخذ؟ لكننا ننبه أيضاً إلى أن هذه الفكرة دعوة يختارها الإنسان لنفسه، لا عبارة تُقال لمن جُرح حديثاً كي يسكت. فالمسامحة التي تأتي تحت الضغط قد تتحول إلى كتمان، والكتمان لا يريح أحداً.

وعلى سؤال يشير إلى شعور لا يذكر اسمه، جاء رد يتحدث عن أثر المسامحة في صاحبها:

سُئل: " هل بتسامح شخص تسبب لك بهذا الشعور ؟

فأجاب: التسامح شيء جميل ويريح الخاطر، بعكس الحقد والكره يمرض ويجلب المتاعب.

يضع الرد المسامحة في كفة، و«الحقد والكره» في كفة أخرى، ويقول إن الثانية «يمرض ويجلب المتاعب». وهذه الفكرة لها ما يقابلها في علم النفس. ففي تجربة نشرتها الباحثة شارلوت فان أويِن فيتفليت وزملاؤها عام 2001، طُلب من المشاركين أن يسترجعوا إساءة تعرضوا لها، مرة وهم يتمسكون بالضغينة ويكررون الموقف في أذهانهم، ومرة وهم يتخيلون أنهم يتفهمون المسيء أو يسامحونه. وسجّل الباحثون ارتفاعاً أكبر في معدل ضربات القلب وضغط الدم في الحالة الأولى. لا تعني تجربة واحدة أن المسامحة علاج لكل شيء، لكنها تتفق مع ما قاله الرد: إن من يحمل الضغينة طويلاً يحملها في جسده أيضاً.

وليس كل جواب يرى المسامحة بهذه السهولة. فعلى سؤال قصير جاء رد بالرفض، ومعه سبب:

سُئل: هل تغفرين وتسامحين

فأجاب: تؤ الغُفراآن والسماح سِمَة إلهيَّة وأنا مخلوقه لستُ بِإله .

تبدأ الإجابة بكلمة «تؤ»، ثم تشرح موقفها: الغفران والسماح في رأيها «سِمَة إلهيَّة»، وصاحبتها «مخلوقه». قد يختلف القارئ مع هذا الرأي، لكن فيه أمراً يستحق الانتباه: أن الإنسان لا يُطلب منه أن يكون بلا حدود. ونرى أن من لا يستطيع أن يسامح الآن ليس شخصاً سيئاً بالضرورة، وأن المسامحة إذا جاءت يجب أن تأتي من قناعة صاحبها، لا لأن أحداً قال له إن المتسامحين أفضل منه.

أسامح… لكن

على السؤال نفسه عن الشعور الذي لا يُذكر اسمه، جاء رد آخر بدأ بتصحيح الكلمة:

سُئل: " هل بتسامح شخص تسبب لك بهذا الشعور ؟

فأجاب: قصدك اذى ! اسامح بس ماعاد ارجعه بحياتي نهائي.

يسمّي الرد الأمر باسمه أولاً: «قصدك اذى !». ثم يقسم الجواب إلى جزأين: «اسامح»، ثم «ماعاد ارجعه بحياتي نهائي». وهذا التقسيم مهم، لأنه يفصل بين أمرين قد يختلطان حين نتحدث عن المسامحة: أن تترك الغضب، وأن تعيد الشخص إلى مكانه. ويفرّق عالم النفس إيفريت وورثينغتون، وهو من أبرز من درسوا المسامحة، بين المسامحة بوصفها قراراً داخلياً يخص صاحبه، والمصالحة بوصفها علاقة يشترك فيها طرفان وتحتاج إلى ثقة جديدة. قد تسامح دون أن تتصالح، وقد يكون هذا هو القرار الأصح.

وفي رد على سؤال «هل تسامح من اخطأ في حقك ...؟» جاء الفصل نفسه بكلمات أخرى:

سُئل: هل تسامح من اخطأ في حقك ...؟

فأجاب: انا اسامح الجميع 😊 و لكن لا اثق بهم ثانيآ 🤫

هنا المسامحة موجودة، والثقة غائبة: «و لكن لا اثق بهم ثانيآ». ونرى أن هذا الشرط منطقي، وإن بدا غريباً لمن يسأل. فالمسامحة تخص الماضي، أما الثقة فتخص المستقبل، والمستقبل يحتاج إلى أفعال جديدة لا إلى كلمة واحدة. وكتبنا عن هذا الجانب في مقالتنا عن الثقة، حيث تحدث مستخدمون عن الثقة التي تنكسر وعن صعوبة بنائها من جديد.

وعلى سؤال موجّه إلى صاحبة حساب عن شخص كسر قلبها، جاء رد قريب:

سُئل: تسامحين شخص كسر قلبك؟.

فأجاب: اسامحه بس مستحيل ترجع مكانته بقلبي زي اول👌🏻.

«اسامحه»، ثم «مستحيل ترجع مكانته بقلبي زي اول». في ثلاث من الإجابات التي اخترناها إذن، تأتي المسامحة مع شرط: لا عودة إلى الحياة، أو لا ثقة، أو لا مكانة كما كانت. ونرى أن هذا لا ينقص من قيمة المسامحة، بل يجعلها ممكنة. فمن يظن أن المسامحة تعني أن يعود كل شيء كما كان، قد يرفضها كلها لأنه يعرف أن ذلك لن يحدث. أما من يفهم أنها ترك للضغينة مع بقاء الحذر، فيستطيع أن يخففها عن نفسه دون أن يفتح الباب لأذى جديد.

كم مرة؟ ومتى؟

ومن الإجابات ما يضع للمسامحة عدداً:

سُئل: هل تسامح من اخطأ في حقك ...؟

فأجاب: المره الاولى بعديها والثانيه يستاهلها اما بعدها خط احمر

ثلاثة أسطر قصيرة: «المره الاولى بعديها»، ثم سطر ثانٍ قد يُقرأ بأكثر من معنى، ثم «اما بعدها خط احمر». ونفهم من الرد أن الخطأ الأول قد يكون زلة، وأن ما يأتي بعده يختلف. ونضيف من جهتنا أن العدد وحده لا يكفي للحكم؛ فخطأ صغير يعود مرة بعد مرة بلا اهتمام قد يكون أثقل من خطأ كبير جاء مرة واحدة واعتذر صاحبه عنه بصدق. والسؤال النافع هنا ليس عدد المرات فقط، بل: هل يرى الشخص الآخر ما فعله؟ وهل يحاول أن يتغير؟

وعن هذا الشرط بالتحديد، الاعتراف ثم الاعتذار، جاء رد على سؤال عن الخيانة:

سُئل: تسامحين شخص خانك واعترفلك واعتذر؟

فأجاب: طبعاً اسامح..لان إذا الشخص اعترف بغلطه واعتذر معناته ان عنده ضمير واخلاق وكلنا نخطي وخير الخطائين التوابين واذا ربي يسامح اكيد انا بسامح لكن اخذ الحذر بالمستقبل🙏🏼.

تبدأ الإجابة بكلمة «طبعاً»، ثم تشرح السبب: «إذا الشخص اعترف بغلطه واعتذر معناته ان عنده ضمير واخلاق». وتستند بعد ذلك إلى معنيين: أن «كلنا نخطي»، وأنه «اذا ربي يسامح اكيد انا بسامح». لكنها لا تتوقف عند المسامحة، بل تختم بعبارة «لكن اخذ الحذر بالمستقبل». فنجد هنا مرة أخرى المسامحة مع الحذر، لا المسامحة مع النسيان. ونلاحظ أن الرد ربط المسامحة بخطوتين يقوم بهما المخطئ: أن يعترف، وأن يعتذر. وهذا يتفق مع ما تقوله أدبيات علم النفس عن الاعتذار الذي يساعد على المسامحة: أن يسمّي المخطئ خطأه بوضوح، دون تبرير يلقي اللوم على الطرف الآخر. وجمعنا خطوات عملية لذلك في دليل الاعتذار بصدق.

وفي رد بلهجة مصرية على سؤال عن الكذب، جاء التمييز بين نوعين من الخطأ:

سُئل: يعني لو حد كذب عليك بتكرهوا

فأجاب: في كذبه تعدي كذبه بتكون خفيفه ليها اسباب تغتفر لكن في كذب صعب يتسامح فيه او لو اتسامح بيبقي سايب اثر ده بيروح مع الوقت من التصرفات بعد كده تصحيح الغلط بالافعال اجمل من كلمه اسف 🤝🏽

يفرّق الرد بين «كذبه تعدي» لها «اسباب تغتفر»، وكذب «صعب يتسامح فيه». ثم يقول إنه حتى لو حصلت المسامحة «بيبقي سايب اثر»، وإن هذا الأثر يزول «مع الوقت من التصرفات». ويختم بجملة نراها نافعة لكل من يعتذر: «تصحيح الغلط بالافعال اجمل من كلمه اسف». فالاعتذار يفتح الباب، لكن ما يحدث بعده هو الذي يقرر هل يُغلق الجرح أم يُفتح من جديد. ومن يطلب المسامحة ثم يكرر الفعل نفسه، يطلب في الحقيقة أن يُنسى الخطأ دون أن يتغير شيء.

حين لا تستطيع أن تسامح

جاء سؤال يستغرب سرعة المسامحة بعد الضرر، فجاء الرد صريحاً:

سُئل: كيف تنسى الأشياء اللي سواها لك شخص من ضرر و تسامحه بسهوله ….؟

فأجاب: ما اسامحه بسهولة ويبغى الضرر موجود ولكن اخليه للدنيا هي ترد حقي بكيفها

«ما اسامحه بسهولة»، يقول الرد، ويضيف أن الضرر ما زال «موجود». ثم يختار طريقاً ثالثاً بين الانتقام والمسامحة: «اخليه للدنيا هي ترد حقي بكيفها». ونفهم من ذلك أن الرد يختار ألا ينشغل برد الأذى، حتى لو لم يسامح. وهذا قد يكون خطوة أولى مهمة: أن تتوقف عن التفكير في كيفية الرد، وأن تعطي نفسك فرصة لتعيش حياتك بعيداً عن الموقف. فليس مطلوباً أن تصل إلى المسامحة الكاملة في يوم واحد.

ومن الجهة الأخرى، رسالة كتبتها صاحبتها إلى شخص لا تستطيع أن تسامحه، وهي تتمنى لو استطاعت:

سُئل: كان نفسي اسامحك والله بس كل م يحصلي موقف م اللي كنت بتعمله معايا مع حد تاني برجع افتكرك ومقدرش اسامحك انا مش قادره اوصفلك قد اي عبء كبير اوي ع قلبي اني مش عارفه اسامحك 💔

فأجاب: طب لي واقدر اخليك تسامحني ازاي ؟

تصف الرسالة شيئاً قد يعرفه من مر بتجربة مشابهة: «كان نفسي اسامحك»، لكن كل موقف جديد يشبه ما حدث يعيد الذكرى. وتسمي ما تحمله «عبء كبير اوي ع قلبي». ولا نعرف من الرسالة ما الذي جرى، ولا نحكم على أي من الطرفين. ويأتي الرد سؤالاً واحداً: «طب لي واقدر اخليك تسامحني ازاي ؟». وهو سؤال يترك الباب مفتوحاً، لكنه يحمل أيضاً حقيقة صعبة: أن من أخطأ لا يملك أن يصنع المسامحة لغيره، كل ما يملكه أن يعترف، وأن يعتذر، وأن يتغير.

ولمن يعيش ما تصفه هذه الرسالة، يقترح وورثينغتون نموذجاً من خمس خطوات معروفاً باسم REACH: أن تتذكر الأذى كما حدث دون تهويل ودون إنكار، ثم أن تحاول أن ترى الموقف من زاوية الطرف الآخر دون أن تبرّر ما فعله، ثم أن تقرر المسامحة بوصفها هدية تمنحها لا حقاً عليك، ثم أن تلتزم بقرارك بطريقة ما، ككتابته لنفسك، ثم أن تتمسك به حين تعود الذكرى. والنموذج لا يعد بأن الألم سيختفي، بل بأن يخف وزنه. وإذا كان الأذى كبيراً، وأثّر في النوم أو الأكل أو القدرة على العمل والدراسة، فالحديث مع شخص موثوق أو مختص في الصحة النفسية خطوة مهمة لا تدل على ضعف.

حين تكون أنت من يطلب المسامحة

ونختم بسؤال من الجهة المقابلة، عن اعتذار يُرفض مرة بعد مرة:

سُئل: بسالكك عن شخص اخطا بحق شخص و كل م يجي يبي يتسامح منه يكسر فيه و يروح ع وجها حاول يتعذر و م قدر، قطع عنه فتره و جاه يبي منه بس كلمه طيبه تريح ضميره تتوقع بيكسر فيه مثل كل مره ؟

فأجاب: وصل له اعتذارك برساله ماله داعي تجيه بنفسك واتركه مع نفسه يفكر ويقرر احسن ( واذا كان بالامر خيره راح يجيك او يصد وانت موصل اعتذارك )

يتحدث السؤال بصيغة الغائب عن «شخص اخطا بحق شخص»، والرد يخاطب السائل مباشرة: «وصل له اعتذارك برساله». ويقترح الرد ألا يذهب إليه بنفسه، وأن يتركه «يفكر ويقرر». ثم يختم بجملة تحرر المعتذر من انتظار النتيجة: سواء جاء الطرف الآخر أو صدّ، فالمعتذر «موصل اعتذارك». ونرى في هذه النصيحة توازناً جيداً؛ فالمسامحة قرار من جُرح، ولا يحق لمن أخطأ أن يضغط للحصول عليها. وكل ما عليه أن يقول ما يجب قوله بوضوح، ثم يحترم المسافة التي يطلبها الآخر. وقرأنا في مقالتنا عن الاعتذار إجابات أخرى عن هذا الموقف الصعب.

ما الذي نتعلمه من هذه الإجابات؟

  • المسامحة ليست نسياناً: في أربع من الإجابات التي اخترناها جاءت المسامحة مع شرط: لا عودة، أو لا ثقة، أو لا مكانة كما كانت، أو حذر في المستقبل.
  • المسامحة غير المصالحة: يمكن أن تترك الضغينة دون أن تعيد الشخص إلى حياتك.
  • الأفعال بعد الاعتذار هي الاختبار: كلمة الاعتذار تفتح الباب، والتصرف بعدها هو الذي يقرر.
  • لا تستعجل نفسك: إذا لم تستطع أن تسامح الآن، فابدأ بالتوقف عن التفكير في الرد بالمثل.
  • إذا كنت المخطئ فاعتذر واترك القرار: أوصل اعتذارك بوضوح، ثم احترم المسافة.

وإذا أردت أن تسمع رأي أصدقائك فيك بصراحة، أو أن يخبرك أحدهم بما لم يستطع قوله وجهاً لوجه، يمكنك أن تنشئ مرآة وتشارك رابطها معهم؛ تعرف أكثر عن الفكرة في صفحة المرايا.

كيف اخترنا هذه الإجابات؟

جميع الإجابات المقتبسة علنية، نشرها أصحابها بأنفسهم في ملفاتهم. بحثنا آلياً في الإجابات العلنية عن كلمات وعبارات مثل «اسامحك» و«سامحتك» و«المسامحة» و«التسامح» و«تسامحني» و«سامحته» و«اغفر»، واستبعدنا آلياً ما التقطته المرشّحات من ألفاظ مسيئة أو محتوى غير لائق أو روابط أو أرقام هواتف، ثم قرأنا الباقي يدوياً. وكان جزء منه أدعية وعتاباً حاداً موجهاً إلى أشخاص بعينهم، فاستبعدناه مع كل إجابة تذكر اسم شخص أو لقباً أو مكاناً أو أي تفصيلة قد تدلّ على صاحبها، وكل رسالة غزل، وكل إجابة تسيء إلى أحد أو تدعو عليه، والأبيات والأقوال المتداولة غير معروفة القائل. أُدرجت النصوص آلياً من البيانات الأصلية كما كُتبت بلهجاتها، ولا ننشر أي اسم مستخدم.

أسئلة شائعة

ماذا يقول مستخدمو صارحني عن المسامحة؟

في الإجابات التي اخترناها قال رد إنه يسامح لأن الدنيا لا تدوم، ورأى آخر أن المسامحة تريح الخاطر، ورفضت إجابة ثالثة الفكرة لأن الغفران في رأيها صفة إلهية. وفي أربع إجابات جاءت المسامحة مع شرط: لا عودة، أو لا ثقة، أو لا مكانة كما كانت، أو حذر في المستقبل.

هل المسامحة تعني أن أعيد الشخص إلى حياتي؟

لا. يفرّق علماء النفس مثل إيفريت وورثينغتون بين المسامحة، وهي قرار داخلي بترك الضغينة، والمصالحة التي تحتاج إلى طرفين وثقة جديدة. ويمكنك أن تسامح وتبقى حذراً، كما جاء في أربع من الإجابات المختارة.

ماذا أفعل إذا لم أستطع أن أسامح؟

لا تستعجل نفسك. ابدأ بالتوقف عن التفكير في الرد بالمثل، وجرّب خطوات مثل نموذج REACH: تذكّر ما حدث بلا تهويل، وحاول فهم الموقف دون تبريره، ثم قرّر والتزم. وإذا أثّر الألم في نومك أو عملك، فتحدّث مع شخص موثوق أو مختص في الصحة النفسية.

هل الإجابات المنشورة حقيقية؟ وهل يعرف أصحاب الحسابات من أرسل الرسائل؟

نعم، هي إجابات علنية حقيقية نشرها أصحابها في صارحني، اخترناها يدوياً بعد تصفية آلية، وأدرجناها كما كُتبت دون أي اسم أو تفصيلة تدل على صاحبها. وهوية المرسل لا تظهر لصاحب الحساب ولا لأي مستخدم آخر، ولا نكشف هوية المرسلين ولا نبيع بياناتك.

صارحني — منصة الصدق العربية. أنشئ مرآتك أو شارك سؤالاً مجهولاً.

ابدأ الآن →

اقرأ أيضاً