الرجاء تفعيل الـJavascript لاستخدام الموقع
التعليقات

صباحكِ شوقًا ياعزيزتي .. كيف حالك؟ هل أنتِ بخير؟ هل مازال شعركِ أسود أم كساهُ البُعد شيبًا ، هل تعدّى عنقك أم أنه إلى الآن قصيرًا؟ قميصُكِ ذو الورود الصفراء لازلت أستمد منه قوّتي لمواجهة يومًا طويل .. قصائدك وأخيرًا أصبحت أجيد تلحينها ، كُل شيءٍ بات على مايرام إلا أنا .. لذلك أرجوك عودي.

منذ سنتين
بيشان
):.
0 0تعليق
مجهول
لا توجد تعليقات للعرض
الاعجابات
  • ابلاغ