الرجاء تفعيل الـJavascript لاستخدام الموقع
التعليقات

لم أتذوق طوال حياتي حُزنٍ كهذا الحُزن.

منذ سنتين
‏???????
إن الله كفيل بكُل جروحك التي يُحدثها البشر، إنَّ الله معك بينما أنتَ لا تعلم.. برأيي إنَّ التقرُب من الله دائمًا هو الحل فلا حُزن إلا والله علاجة.. بالذات لأصدقاء الليل مثلي تمامًا، لا يجب أن تمُر علينا ليلة إلا وقد إنحنت روسنا لله، -الوتر يامن حزنك طغى-."
0 0تعليق
مجهول
لا توجد تعليقات للعرض
الاعجابات
  • ابلاغ